بعيدًا عن اشتراكات البث.. كم أغنية يمكن لجهاز iPod Nano الاحتفاظ بها؟
رغم توقف إنتاج جهاز iPod Nano منذ سنوات، لا يزال مشغل الموسيقى الصغير يحتفظ بمكانة خاصة لدى فئة من المستخدمين الذين يفضلون الاحتفاظ بأغانيهم على أجهزتهم، بدلًا من الاعتماد على منصات البث الموسيقي والاشتراكات الشهرية.
ومع زيادة تكلفة بعض خدمات الموسيقى الرقمية، إلى جانب الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت للاستفادة من جميع مزاياها، عاد الاهتمام نسبيًا بأجهزة تشغيل الموسيقى المستقلة، خاصة لدى من يرغبون في الاستماع إلى مكتبتهم الخاصة دون رسوم متكررة.
ولكن قدرة iPod Nano على استيعاب الأغاني تختلف من إصدار إلى آخر، إذ تتوقف بصورة أساسية على سعة التخزين وحجم الملفات وجودة الصوت.
وبحسب التقديرات التي اعتمدتها أبل، عند احتساب أغنية بمتوسط مدة يبلغ نحو 4 دقائق ومشفرة بصيغة AAC بمعدل 128 كيلوبت في الثانية، يستطيع الطراز المزود بسعة 16 جيجابايت الاحتفاظ بنحو 4000 أغنية، بينما يستوعب إصدار 8 جيجابايت قرابة 2000 أغنية.
أما النسخة التي تأتي بسعة 4 جيجابايت، فيمكنها تخزين نحو 1000 أغنية، في حين تنخفض القدرة التخزينية في إصدار 2 جيجابايت إلى قرابة 500 أغنية.
ولا تمثل هذه الأرقام سعة ثابتة في جميع الحالات، إذ يمكن أن يتراجع عدد الأغاني الفعلي عند استخدام ملفات صوتية بجودة أعلى أو مقاطع أطول، بسبب زيادة المساحة التي يشغلها كل ملف.
هل شراء iPod Nano لا يزال خيارًا مناسبًا؟
قد يكون الجهاز مناسبًا لبعض المستخدمين الباحثين عن وسيلة للاستماع إلى الموسيقى دون اتصال بالإنترنت أو اشتراكات شهرية مستمرة، كما يمنحهم إمكانية الاحتفاظ بملفاتهم الصوتية وإدارتها بصورة مباشرة.
ومع ذلك، توجد بعض القيود التي يجب الانتباه إليها عند التفكير في شراء جهاز مستعمل.
فعلى سبيل المثال، لم تصل تقنية Bluetooth إلى سلسلة iPod Nano إلا مع الجيل السابع، لذلك تعتمد الإصدارات الأقدم على السماعات السلكية.



