ترامب ينهي عضوية لجنة المساعدة الانتخابية قبل انتخابات التجديد النصفي
أنهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عضوية الأعضاء الثلاثة المتبقين في لجنة المساعدة الانتخابية، وهي هيئة اتحادية مستقلة من الحزبين تُعنى بدعم الولايات في إدارة الانتخابات، في خطوة تأتي ضمن مساعي الإدارة لتشديد الرقابة على آليات إدارة وفرز الأصوات قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
ترامب ينهي عضوية لجنة المساعدة
وأقال ترامب، بأثر فوري، توماس هيكس وبنجامين هوفلاند، اللذين رشحهما الديمقراطيون لعضوية اللجنة، كما قبل استقالة العضوة الجمهورية كريستي ماكورميك، لتصبح اللجنة خالية من الأعضاء، بعد استقالة المفوض الرابع في وقت سابق من العام الجاري.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس يحتفظ بحق عزل المسؤولين الذين لا ينسجمون بالكامل مع مهمة تأمين الانتخابات الأمريكية وضمان احتساب كل صوت قانوني، مؤكداً أن القرار يأتي في إطار تنسيق الجهود الاتحادية لحماية الانتخابات من الاحتيال وسوء الاستخدام.
وأضاف أن الإدارة استندت إلى حكم حديث للمحكمة العليا منح الرئيس صلاحية عزل رؤساء معظم الهيئات التنظيمية المستقلة لأي سبب، وهو ما وسّع صلاحيات السلطة التنفيذية في هذا الملف.
وبحسب شبكة CNN، تلقى المفوضان المقالان رسالة إلكترونية من البيت الأبيض جاء فيها: "نيابة عن الرئيس دونالد ترامب، أبلغكم بإنهاء مهامكم كمفوضين في لجنة المساعدة الانتخابية، وذلك بأثر فوري."
انتقادات واسعة
وأثارت الخطوة انتقادات واسعة من الديمقراطيين، إذ وصف وزير خارجية ولاية أريزونا أدريان فونتس القرار بأنه "خطير"، فيما قال السيناتور عن ولاية فرجينيا مارك وارنر إن إقالة جميع المفوضين قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 تمثل إجراءً استثنائيًا يستوجب تفسيرًا عاجلًا من الإدارة.
وتأسست لجنة المساعدة الانتخابية عام 2002، وتتولى اعتماد معدات التصويت وإدارة مئات الملايين من الدولارات المخصصة لدعم الانتخابات الفيدرالية. وكان ترامب قد دخل في خلاف مع اللجنة بشأن أمره التنفيذي الذي يشترط تقديم إثبات الجنسية ضمن نماذج تسجيل الناخبين، وهو الإجراء الذي واجه اعتراضات وعرقلة قضائية.



