سر قوة هالاند.. نظام غذائي يجمع بين البروتين والتعافي للحفاظ على الأداء
يعتبر النجم النرويجي إيرلينغ هالاند واحدًا من أبرز لاعبي كرة القدم في العالم، ولا يقتصر تميزه على قدراته التهديفية وقوته البدنية، بل يمتد إلى أسلوب حياته المنظم ونظامه الغذائي المدروس. ويعتمد مهاجم مانشستر سيتي على أطعمة طبيعية غنية بالبروتين والعناصر الغذائية، إلى جانب الاهتمام بالنوم والتعافي، للحفاظ على جاهزيته البدنية طوال الموسم.
أطعمة طبيعية تمد الجسم بالطاقة
يرتكز النظام الغذائي لهالاند على تناول الأطعمة الطبيعية الغنية بالبروتين والعناصر الغذائية الأساسية، ومن أبرزها اللحوم، والبيض، والحليب، والأسماك، وخبز العجين المخمر، إلى جانب الخضروات الطازجة، بما يوفر احتياجات الجسم من الطاقة ويدعم الأداء الرياضي.
مصادر بروتين عالية الجودة
يولي هالاند اهتمامًا خاصًا بالبروتين الحيواني، حيث يعتمد على شرائح اللحم ضمن وجباته اليومية، كما أشار في أكثر من مناسبة إلى أهمية تناول المنتجات المحلية عالية الجودة. ويحرص أيضًا على تناول الكبد والقلب البقري، لما يحتويانه على عناصر غذائية مهمة مثل الحديد وفيتامين B12.

روتينه الغذائي اليومي
البيض مع خبز العجين المخمر في وجبة الإفطار.
القهوة مع الحليب.
وجبات رئيسية تحتوي على اللحوم أو الأسماك مع الأرز أو البطاطا.
الإكثار من الخضروات والأطعمة الكاملة، مع تقليل الاعتماد على الأغذية المصنعة.
نظام لا يناسب الجميع
رغم انتشار النظام الغذائي لهالاند عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإنه صُمم خصيصًا لاحتياجات رياضي محترف يخوض تدريبات ومباريات مكثفة. وتشير تقارير إلى أن استهلاكه اليومي قد يصل إلى نحو 6000 سعرة حرارية، وهي كمية لا تتناسب مع معظم الأشخاص، إذ تختلف الاحتياجات الغذائية وفق العمر ومستوى النشاط والحالة الصحية.
التغذية جزء من منظومة متكاملة
يساعد البروتين في بناء العضلات وإصلاح الأنسجة بعد التمارين، بينما توفر الكربوهيدرات الطاقة اللازمة للأداء البدني، وتدعم الدهون الصحية وظائف الجسم المختلفة عند تناولها باعتدال.
ولا يعتمد هالاند على التغذية وحدها، بل يحرص أيضًا على الحصول على قسط كافٍ من النوم واتباع برامج التعافي بعد التدريبات، باعتبارها عناصر أساسية للحفاظ على اللياقة البدنية والاستمرار في تقديم أفضل المستويات داخل الملعب.


