رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد دقائق من الغرق.. مسعفو قنا ينتصرون على الموت وينقذون طفل

الطفل و طاقم الإنقاذ
الطفل و طاقم الإنقاذ

تحولت لحظات من الرعب واليأس إلى قصة إنسانية مؤثرة انتهت بعودة طفل إلى الحياة، بعدما نجح فريق من رجال هيئة الإسعاف بمحافظة قنا في إنقاذ الطفل "حمزة" عقب تعرضه للغرق في ترعة الجمالية، في واقعة جسدت سرعة الاستجابة وكفاءة التعامل مع الحالات الحرجة.

إنقاذ الطفل بعد غرقه 


بدأت الواقعة عندما تعرض الطفل حمزة للغرق في ترعة الجمالية بمحافظة قنا، حيث تمكن الأهالي من انتشاله فاقدًا للوعي ولا تظهر عليه أي مؤشرات واضحة للحياة، قبل أن يهرعوا به إلى نقطة إسعاف السبع عيون التابعة لمركز قوص.
وفور وصول الطفل، تعامل المسعف جلال سعدي وزميله فني القيادة عيد عبد الوهاب مع الحالة باعتبارها سباقًا حقيقيًا مع الزمن، بعدما أظهرت الأجهزة الطبية تدهورًا شديدًا في العلامات الحيوية، مع انخفاض حاد في نسبة الأكسجين وضعف شديد في النبض.
وبدأ المسعف جلال في تأمين مجرى الهواء للطفل، واستخدام جهاز "الأمبوباج" لدعم عملية التنفس، بينما تم تجهيز سيارة الإسعاف بأقصى سرعة لاستكمال الإجراءات الطبية اللازمة، وسط ترقب وقلق شديدين من مرافقي الطفل.
وخلال الرحلة، ازدادت خطورة الحالة، ما دفع المسعف إلى التواصل مع زميله أحمد طاهر للاستعداد لاحتمال تعرض الطفل لتوقف كامل في عضلة القلب، بينما استمرت محاولات إنعاشه وإمداده بالأكسجين دون توقف.
ومع استمرار التدخل الطبي، بدأت المؤشرات الحيوية في التحسن تدريجيًا، ليقوم الفريق بوضع الطفل في وضعية الأمان للتخلص من أي سوائل تعيق التنفس، مع إعطائه جرعات مكثفة من الأكسجين، حتى بدأت علامات الحياة تعود إليه مرة أخرى.
وانتهت الرحلة التي بدأت بالخوف والدموع بنجاح جهود فريق الإسعاف في إنقاذ الطفل، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفرح والارتياح، حيث حرص والد الطفل على التوجه إلى وحدة الإسعاف لتقديم الشكر للمسعفين جلال سعدي، وعيد عبد الوهاب، وأحمد طاهر، تقديرًا لدورهم في إنقاذ حياة نجله.
وتعد الواقعة نموذجًا لما يبذله رجال هيئة الإسعاف من جهود ميدانية في التعامل مع الحالات الحرجة، حيث كانت سرعة التدخل، والخبرة، والعمل الجماعي عوامل حاسمة في منح الطفل حمزة فرصة جديدة للحياة.

تم نسخ الرابط