هل يبطل التخدير الطبي الصيام؟ دار الإفتاء تجيب
أوضحت دار الإفتاء أن التخدير الطبي المستخدم أثناء إجراء العمليات الجراحية في نهار رمضان لا يفسد الصيام، سواء كان تخديرًا جزئيًا أو كليًا، بشرط ألا يصدر من الصائم ما ينافي الإمساك.
وأضافت أن التخدير الجزئي لا يؤثر على صحة الصيام مطلقًا، كما أن التخدير الكلي لا يبطل الصوم إذا كان الصائم قد نوى الصيام من الليل، ثم أفاق خلال أي جزء من نهار رمضان، حتى وإن غاب عن الوعي لساعات أثناء إجراء العملية.
وأشارت إلى أن غياب الوعي الناتج عن التخدير لا يؤثر في صحة الصيام، ما دام الصائم قد بيت النية من الليل ولم يتناول مفطرًا خلال النهار.
وأكدت دار الإفتاء أنه حتى إذا استمر التخدير طوال النهار ولم يفق الصائم إلا بعد غروب الشمس، فإن صيامه صحيح عند فقهاء الحنفية، وذلك ما لم يقع منه ما يبطل الصيام أو ينافي الإمساك.