منطقة اليورو تستعيد ثقة المستثمرين بوتيرة أسرع من المتوقع
قال ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن تحسن المؤشرات الاقتصادية الأوروبية يعود إلى مجموعة من العوامل، أبرزها تراجع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتراجع تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية، إلى جانب استمرار قوة الاستهلاك المحلي نتيجة تفوق نمو الدخل على معدلات التضخم.
وأضاف خلال مداخلة عبر برنامج "المراقب" الذي يقدمه الإعلامي أحمد بشتو على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن انخفاض أسعار الطاقة وزيادة الإنفاق الحكومي في ألمانيا، عقب تخفيف قيود الاقتراض، أسهما أيضًا في دعم النشاط الاقتصادي، مؤكدًا أن هذه العوامل عززت النمو خلال الفترة الحالية.
وأوضح بكور أن ما تشهده أوروبا يمثل نموًا مؤقتًا وليس تعافيًا كاملًا من الركود، مشيرًا إلى أن التحسن الحالي يستند إلى ارتفاع الطلب على القطاع الصناعي، بخلاف العام الماضي الذي قادته السياحة في إسبانيا، مؤكدًا أن الحكم على استدامة التعافي سيظل مرهونًا بنتائج الربعين الثالث والرابع من العام.



