دبلوماسي فرنسي سابق: تفجير دمشق يستهدف أمن سوريا واستقرارها
قال باتريك باسكال، الدبلوماسي الفرنسي السابق، إن الانفجارات التي شهدتها دمشق لا تستهدف بالضرورة المصالح الفرنسية أو جهود باريس الاستثمارية، بل تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار سوريا، مؤكدًا أن البلاد ظلت على الدوام محورًا لتحديات أمنية وإقليمية.
وأضاف أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق جاءت في إطار دعم الاستقرار وتعزيز العلاقات مع سوريا، بما يسهم في إعادة بناء الدولة وترسيخ الأمن، وليس لإثارة التوترات أو زعزعة الأوضاع.
وأوضح باسكال أن اختيار موقع الانفجارات يحمل رسالة تستهدف تقويض جهود السلام وإعادة الإعمار، معتبرًا أن منفذي الهجوم يسعون إلى عرقلة أي مساعٍ جادة لبناء سوريا موحدة رغم تنوعها، وإفشال محاولات تحقيق الاستقرار في البلاد.
موقع الانفجارات يقع بالقرب من وزارة السياحة وفندق سميراميس
في سياق متصل قال خليل هملو، مراسل "القاهرة الإخبارية" من سوريا، إن الجهات الصحية السورية لم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية لضحايا الانفجارات، موضحًا أن المصابين نُقلوا إلى مستشفيي المجتهد والمواساة في دمشق، بينما تشير المعلومات الأولية المتداولة إلى وقوع ما لا يقل عن ست إصابات، مع أنباء غير مؤكدة عن حالة وفاة، بانتظار بيانات وزارة الصحة ووزارة الداخلية.
وأضاف أن موقع الانفجارات يقع بالقرب من وزارة السياحة وفندق سميراميس، ويبعد أقل من كيلومتر عن موقع الانفجار الذي شهدته منطقة شارع النصر قبل أيام، مشيرًا إلى أن الانفجارات الجديدة وقعت في منطقة أكثر حيوية، تزامنًا مع وجود الرئيس الفرنسي في دمشق.
وأوضح هملو أن مصدرًا أمنيًا أفاد بأن الانفجارات نجمت عن عبوات ناسفة بدائية الصنع، فيما لا تزال هوية الجهة المسؤولة غير مؤكدة، مع تداول تكهنات متعددة، بانتظار إعلان رسمي من وزارة الداخلية، في ظل انتشار أمني مكثف بالمنطقة.





