رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

برشلونة يعزز موارده التجارية بعقد رعاية جديد مع شركة صينية

برشلونة
برشلونة

واصل نادي برشلونة الإسباني جهوده لتعزيز موارده المالية بإعلانه إبرام اتفاق رعاية جديد مع شركة "ميديا" الصينية، في صفقة تمتد لعدة سنوات وتبلغ قيمتها الإجمالية نحو 54 مليون يورو، لتصبح الشركة الراعي الجديد على أكمام قمصان الفريق الأول، خلفًا لعلامة "أمبلايت تي في" التابعة لشركة تي بي فيجن.

ويأتي هذا الاتفاق ضمن استراتيجية برشلونة الهادفة إلى زيادة الإيرادات التجارية واستثمار القيمة التسويقية الكبيرة التي يتمتع بها النادي على المستوى العالمي، في ظل استمرار سعي الإدارة إلى تحسين الوضع الاقتصادي من خلال التوسع في عقود الرعاية والشراكات مع كبرى الشركات الدولية.

وبحسب تفاصيل العقد، فإن الاتفاق يمتد لخمس سنوات وفق نظام مالي تصاعدي، إذ يحصل برشلونة على 8 ملايين يورو خلال الموسم الأول، قبل أن ترتفع القيمة إلى 10 ملايين في الموسم الثاني، ثم 12 مليونًا في الموسم الثالث. كما يتضمن العقد خيار تمديد للسنة الرابعة مقابل 12 مليون يورو، وللسنة الخامسة بقيمة 14 مليون يورو، إلى جانب مكافآت إضافية تتراوح بين 500 ألف ومليون يورو، ترتبط بالنتائج الرياضية التي يحققها الفريق خلال فترة الشراكة.

ويعكس هذا النموذج توجهًا متزايدًا في عقود الرعاية الحديثة، حيث تعتمد الشركات على ربط جزء من استثماراتها بمستوى الأداء داخل الملعب، بما يضمن تحقيق استفادة متبادلة بين الطرفين، إذ يحصل النادي على عوائد مالية أكبر في حال نجاحه الرياضي، بينما تستفيد الشركة من اتساع انتشار علامتها التجارية عبر البطولات المحلية والقارية.

كما تؤكد الصفقة تنامي حضور الشركات الآسيوية في سوق الرعاية الرياضية الأوروبية، خاصة مع الأندية التي تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة مثل برشلونة، وهو ما يمنح العلامات التجارية فرصة للوصول إلى ملايين المتابعين حول العالم من خلال الظهور المستمر في المنافسات الكبرى.

ويمثل الاتفاق خطوة جديدة ضمن خطة برشلونة لتنويع مصادر دخله بعيدًا عن العوائد التقليدية، حيث تواصل الإدارة التركيز على الاستثمار في الحقوق التجارية والرعاية باعتبارها أحد أهم الركائز المالية للنادي. ومن المنتظر أن يسهم العقد الجديد في دعم الاستقرار الاقتصادي للنادي خلال السنوات المقبلة، بما يساعده على مواصلة تنفيذ مشاريعه الرياضية والحفاظ على قدرته التنافسية محليًا وأوروبيًا، في ظل التحديات المالية التي تواجهها معظم الأندية الكبرى في كرة القدم الحديثة.

تم نسخ الرابط