رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لماذا يُلقب مولود "السرطان" بملك الوسوسة؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

​تختلف الطريقة التي يتعامل بها البشر مع الوعكات الصحية باختلاف طباعهم وشخصياتهم؛ فبينما توجد شخصيات ترفض الاستسلام للمرض وتظل تقاومه بكل قوة حتى آخر نفس في حياتها، هناك شخصيات أخرى يمثل لها المرض هاجساً حقيقياً، وتخشى الوقوع في شرك الإصابة به مهما كان حجمها أو بساطتها. وفي عالم الفلك، يأتي مولود برج السرطان على رأس الشخصيات التي يمثل لها المرض هاجساً مقلقاً، كما توضح خبيرة الأبراج هالة عمر.
​وتكشف خبيرة الأبراج عن الجانب الخفي في تعامل مولود هذا البرج مع عوارض الجسد، والسمات الحيوية والنفسية التي تحكم طبيعته الصحّية:
​1. فوبيا الألم وهوس الاستشارات الطبية
​تؤكد خبيرة الأبراج هالة عمر أن أول وأبرز أمراض برج السرطان هو "الوسواس"؛ إذ يمتلك طبيعة حساسة للغاية تجعله يخاف من المرض ويخشى فكرة الموت بشكل مستمر. أكثر ما يرعب مولود السرطان هو تخيل الألم، لدرجة قد تصل به في كثير من الأحيان إلى زيارة ومتابعة حالته عند ثلاثة أطباء في نفس الوقت للاطمئنان والتأكد من صحة التشخيص وتسكين مخاوفه الداخلية.
​2. الهروب إلى النوم أو السهر عند الهبوط النفسي
​عندما يشعر مولود برج السرطان بأنه ليس على ما يرام، أو يمر بحالة من الهبوط النفسي والمزاجي، فإن ردود أفعاله تنقسم إلى اتجاهين؛ حيث يميل بعضهم إلى الهروب عن طريق النوم لفترات طويلة جداً. وعلى العكس من ذلك، يواجه البعض الآخر من أبناء هذا البرج ضغوطهم النفسية بالوقوع في فخ السهر الطويل كنوع من التفكير الزائد والقلق.
​3. المعدة.. بيت الداء ونقطة الضعف الأساسية
​تعتبر "المعدة" هي نقطة الضعف الكبرى والأساسية في جسد مولود برج السرطان؛ فعندما يمر بظروف ضاغطة، يندفع نحو تناول الطعام بكميات كبيرة وبسرعة لا تناسب طبيعة جسمه. هذا السلوك الغذائي يجعله عرضة للإصابة بالغازات والاضطرابات الناتجة عن الحساسية، بالإضافة إلى معاناته المستمرة من مشاكل هضمية يكون أساسها في المقام الأول العصبية والتوتر النفسي.
​4. روشتة توازن.. طاقة المقاومة وتنظيم الحياة
​رغم كل تلك المخاوف والوساوس التي تلاحقه، إلا أن الخبر السار هو أن مولود برج السرطان يمتلك في حقيقة الأمر طاقة داخلية كبيرة وقدرة عالية على مقاومة المرض والتعافي منه. ولكي يستغل هذه الطاقة بشكل صحيح، يتعين عليه تنظيم تفاصيل حياته اليومية، والاعتدال التام في ساعات النوم، مع ضرورة الابتعاد عن الإفراط والمبالغة في كل مجالات حياته للوصول إلى السلام الداخلي والجسدي.

تم نسخ الرابط