الإفتاء تحذر من خطورة الشائعات التي تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي
أكدت دار الإفتاء أن الشائعة ليست مجرد خبرٍ متداول، بل هي معلومة مجهولة المصدر، تحمل في كثير من الأحيان معلومات مضللة أو غير دقيقة، وتنتشر بسرعة بين الناس، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي. وغالبًا ما تهدف إلى إثارة الفتنة، وإحداث البلبلة، وبث الخوف والقلق، بما ينعكس سلبًا على استقرار المجتمع وتماسكه.
وأضافت دار الإفتاء: ومن هنا تأتي أهمية التثبت من الأخبار قبل تداولها، وعدم الانسياق وراء كل ما يُنشر أو يُتداول دون الرجوع إلى المصادر الرسمية والموثوقة، فالكلمة مسئولية، ونشر الشائعة قد يسهم في تضليل الناس وإلحاق الضرر بالأفراد والمؤسسات، بينما يسهم الوعي في حماية المجتمع وصون أمنه واستقراره.