أكثر من 280 قطعة نادرة.. ماذا يخبئ متحف إيمحتب بعد إعادة افتتاحه؟
شهد ديسمبر 2023 إعادة افتتاح متحف إيمحتب بمنطقة سقارة الأثرية، بعد الانتهاء من مشروع تطوير شامل أعاد للمتحف مكانته كأحد أبرز متاحف المواقع الأثرية في مصر، من خلال تحديث منظومة العرض المتحفي والارتقاء بالخدمات المقدمة للزائرين، مع الحفاظ على القيمة التاريخية والأثرية للموقع.
متحف إيمحتب.. تخليد لأول مهندس معماري في التاريخ
افتُتح متحف إيمحتب لأول مرة عام 2006 داخل منطقة سقارة الأثرية، تخليدًا لذكرى المهندس المعماري إيمحتب، مصمم المجموعة الهرمية للملك زوسر، وأول من استخدم الحجر على نطاق واسع في تشييد مجمع هرمي متكامل، ليصبح المتحف نافذة تروي جانبًا مهمًا من عبقرية العمارة المصرية القديمة.
تطوير شامل يواكب المعايير الحديثة
شمل مشروع التطوير تحديث منظومة العرض المتحفي بالكامل، إلى جانب تأهيل الموقع العام ورفع كفاءة الخدمات، مع توفير مسارات مجهزة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة لتسهيل حركة الزائرين. كما تضمن المشروع إنشاء كافيتيريا وبازارات، بالإضافة إلى تجهيز قاعة للتهيئة المرئية تعرض أفلامًا وثائقية تسلط الضوء على الأهمية التاريخية والاستثنائية لمنطقة سقارة الأثرية.
أكثر من 280 قطعة أثرية نادرة
يمتد متحف إيمحتب على مساحة تبلغ ثلاثة أفدنة، ويضم ست قاعات عرض تحتوي على أكثر من 280 قطعة أثرية نادرة، توثق تطور الحضارة المصرية القديمة وتروي تاريخ منطقة سقارة عبر العصور. ويتميز المتحف بقاعة خاصة صُممت على هيئة مقبرة فرعونية متكاملة، تضم مومياء وتابوتًا خشبيًا وعددًا من قطع الأثاث الجنائزي، بما يمنح الزائر تجربة تحاكي تفاصيل الحياة والعقائد الجنائزية في مصر القديمة.