رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل علاج البشرة بالثلج آمن؟ خبراء يحذرون: قد يضر بعض أنواع البشرة

مكعبات الثلج
مكعبات الثلج

انتشرت خلال الفترة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تروج لما يعرف بعلاج البشرة بالثلج، حيث يلجأ البعض إلى تمرير مكعبات الثلج مباشرة على الوجه أو غمره في ماء مثلج، اعتقادا بأن هذه الطريقة تساعد على شد البشرة، وتقليل الانتفاخ، ومنح الوجه مظهرا أكثر نضارة، ورغم أن استخدام البرودة يعد من الوسائل المعروفة، لتخفيف التورم والالتهابات في بعض الحالات، فإن أطباء الجلدية يؤكدون أن هذه الطريقة لا تناسب الجميع، وقد تسبب مشكلات للبشرة إذا استخدمت بشكل خاطئ، أو مع أنواع معينة من الجلد.

ماذا يفعل الثلج بالبشرة؟

<strong>مكعبات الثلج </strong>
مكعبات الثلج 

عند ملامسة الثلج للجلد تنقبض الأوعية الدموية السطحية مؤقتا، وهو ما يساهم في تقليل الانتفاخ، خاصة حول العينين، كما يمنح البشرة مظهرا أكثر إشراقا لفترة قصيرة، لكن هذا التأثير لا يدوم طويلا، حيث تعود الأوعية الدموية إلى وضعها الطبيعي، بمجرد ارتفاع درجة حرارة الجلد، ويشير أطباء الجلدية إلى أن الثلج لا يعالج التجاعيد أو يقلص المسام بشكل دائم، بل يمنح تأثيرا مؤقتا يختفي بعد فترة قصيرة.

من يجب أن يتجنب استخدام الثلج؟

أصحاب البشرة الحساسة أو الجافة

يؤدي التعرض المباشر للبرودة الشديدة، إلى فقدان الزيوت الطبيعية التي تحافظ على ترطيب البشرة، مما يزيد من الجفاف والتهيج وظهور القشور.

مرضى الوردية

يمكن أن تؤدي البرودة الشديدة إلى زيادة تهيج الأوعية الدموية، وهو ما قد يفاقم احمرار الوجه، ويزيد من ظهور الشعيرات الدموية الدقيقة.

المصابون بحب الشباب الملتهب

رغم أن البرودة قد تخفف الشعور بالألم في بعض البثور، فإن وضع الثلج مباشرة على الجلد قد يسبب تهيجا للبشرة، كما قد يزيد من صعوبة التئام بعض الالتهابات، إذا استخدم بطريقة غير صحيحة.

التعرض للحروق الباردة

ترك مكعبات الثلج على الجلد لفترة طويلة، قد يؤدي إلى ما يعرف بالحروق الباردة، وهي إصابة قد تتلف الطبقة السطحية من الجلد، وتترك آثارا قد تستغرق وقتا حتى تختفي.

كيف تستفيد من التبريد بأمان؟

ينصح الخبراء بعدم وضع الثلج مباشرة على الوجه، بل يفضل لفه بقطعة قماش قطنية نظيفة قبل تمريره بلطف على البشرة، لمدة لا تزيد على دقيقة أو دقيقتين، كما يمكن استخدام أدوات التبريد المخصصة للعناية بالبشرة بعد تبريدها في الثلاجة، حيث تمنح إحساسا بالانتعاش دون تعريض الجلد لبرودة شديدة، ولمن يبحث عن طريقة بسيطة وآمنة لتنشيط البشرة صباحا، يبقى غسل الوجه بالماء الفاتر المائل للبرودة، خيارا مناسبا لمعظم أنواع البشرة، حيث يساعد على إنعاش الجلد دون التسبب في تهيج أو جفاف.

تم نسخ الرابط