بعد السيطرة على كونستانتينوفكا.. مدفيديف يكشف ملامح الشريط الأمني الجديد
أعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، أن موسكو تعتزم إنشاء شريط أمني جديد داخل الأراضي الأوكرانية، موضحًا أنه سيشمل أجزاء من مقاطعات سومي ودنيبروبيتروفسك وخاركوف.
وأكد أن هذا التوجه يأتي في إطار الخطط العسكرية التي أعلن عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخرًا.

السيطرة على كونستانتينوفكا
واعتبر مدفيديف أن إحكام القوات الروسية سيطرتها على مدينة كونستانتينوفكا يمثل تقدمًا عسكريًا بارزًا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تُعد محطة مهمة ضمن مسار ما تصفه موسكو باستكمال السيطرة على إقليم دونباس وتحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة.
هجوم حاد على كييف وحلفائها
وفي رسالة حملت لهجة شديدة، هاجم المسؤول الروسي السلطات الأوكرانية والدول الداعمة لها، متهمًا إياها بالاعتماد على ما وصفه بالدعاية المضللة لتغيير صورة الأحداث الميدانية، معتبرًا أن الهزائم تُقدَّم للرأي العام على أنها انتصارات، وأن الوقائع العسكرية يتم تشويهها لخدمة أهداف سياسية وإعلامية.
جيراسيموف يبلغ بوتين بتحرير المدينة
وكان رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، فاليري جيراسيموف، قد أبلغ الرئيس فلاديمير بوتين، أمس الجمعة، باستكمال السيطرة على كونستانتينوفكا.
واعتبر بوتين أن استعادة المدينة تمثل نقطة تحول مهمة، لأنها تمهد الطريق نحو مدينتي سلافيانسك وكراماتورسك، وتُقرب موسكو من بسط سيطرتها الكاملة على أراضي جمهورية دونيتسك الشعبية.
موسكو تتحدث عن تقدم ميداني متواصل
وتؤكد روسيا أن قواتها تواصل إحراز تقدم على مختلف محاور القتال في أوكرانيا، مشيرة إلى تراجع القدرات الدفاعية للقوات الأوكرانية في عدد من الجبهات، وفق الرواية الروسية.
وتواصل موسكو منذ 24 فبراير 2022 تنفيذ ما تسميه "العملية العسكرية الخاصة"، مؤكدة أن هدفها حماية إقليم دونباس. وبعد إعلان ضم دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوروجيا إلى روسيا، تقول إن عملياتها تركز على إحكام السيطرة الكاملة على هذه المناطق، إلى جانب أهداف أخرى تشمل نزع سلاح أوكرانيا وضمان حيادها ومحاكمة المتهمين بارتكاب جرائم حرب، بحسب الموقف الروسي.
وفي المقابل، ردت الدول الغربية على العملية العسكرية بفرض حزم واسعة من العقوبات الاقتصادية والمالية على روسيا، كما واصلت تقديم مساعدات عسكرية بمليارات الدولارات إلى أوكرانيا لدعمها في مواجهة القوات الروسية.





