برلمانية: كيف تُعد امتحانات الثانوية العامة؟ ومن يحدد نسبة الأسئلة السهلة والصعبة؟
تقدمت النائبة سحر عتمان، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، للمطالبة بالكشف عن منهجية إعداد امتحانات الشهادات العامة، والمعايير التي يتم على أساسها تحديد مستويات صعوبة الأسئلة.
وجاء طلب الإحاطة على خلفية الجدل الذي صاحب امتحانات الثانوية العامة هذا العام، خاصة امتحانات اللغة العربية والكيمياء والجغرافيا، وما أثير بشأن مستوى بعض الأسئلة ومدى ملاءمة الوقت المخصص للإجابة.
وأكدت عتمان أن من حق الطلاب وأولياء الأمور معرفة المعايير التي تُعد على أساسها الامتحانات، وهل توجد نسب محددة للأسئلة السهلة والمتوسطة والصعبة، وهل يتم قياس الزمن الفعلي اللازم للإجابة قبل اعتماد الورقة الامتحانية.
وأشارت إلى أن وزير التربية والتعليم سبق أن أعلن أن الامتحانات ستكون في مستوى “الطالب المتوسط”، متسائلة عن كيفية تحديد هذا المفهوم، والمعايير العلمية والفنية التي تضمن أن الامتحان يعبر بالفعل عن هذا المستوى، خاصة أنه يحدد مستقبل أكثر من 800 ألف طالب وطالبة.
وطالبت النائبة بالكشف عن أسس اختيار واضعي امتحانات الشهادات العامة، وما إذا كانت هناك معايير معلنة تتعلق بالكفاءة والخبرة في التدريس والقياس والتقويم، أم أن الأمر يتم وفق آليات داخلية غير معلنة.
كما تساءلت عن الجهات التي تراجع الامتحانات قبل اعتمادها، وما إذا كانت تخضع لمراجعات علمية مستقلة تضمن سلامة الورقة الامتحانية وتحقيق العدالة بين جميع الطلاب.
وشددت عتمان على ضرورة اعتماد أدوات القياس والتقويم الحديثة، مثل تحليل زمن الإجابة، ومعاملات صعوبة الأسئلة، وقدرتها على التمييز بين مستويات الطلاب.
وأكدت أن تكرار الجدل حول امتحانات الثانوية العامة عامًا بعد آخر يستوجب تعزيز الشفافية، وإعلان المعايير المنظمة لإعداد الامتحانات، بما يعزز ثقة الطلاب وأولياء الأمور ويضمن العدالة وتكافؤ الفرص.



