صرح أكاديمي حديث.. ما لا تعرفه عن جامعة العلمين الجديدة
في السنوات الأخيرة، أصبحت جامعة العلمين الدولية، الواقعة بمدينة العلمين الجديدة على الساحل الشمالي، واحدة من أبرز الجامعات الأهلية في مصر، بعدما نجحت في تقديم نموذج تعليمي حديث يعتمد على البرامج الأكاديمية المتطورة والشراكات الدولية، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي وإعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
جامعة العلمين الجديدة
وتقع الجامعة داخل مدينة العلمين الجديدة بمحافظة مطروح، بالقرب من المنطقة الشاطئية والمدينة التراثية، وتتميز بسهولة الوصول إليها عبر الطريق الساحلي الدولي وطريق وادي النطرون – العلمين، كما تستفيد من البنية التحتية الحديثة التي تتمتع بها المدينة، والتي أصبحت واحدة من مدن الجيل الرابع في مصر.
وتضم الجامعة عددًا كبيرًا من الكليات والبرامج الدراسية، من بينها الطب، وطب الأسنان، والصيدلة، والعلاج الطبيعي، والهندسة، وعلوم الحاسب، وإدارة الأعمال، والفنون والتصميم، والصحة العامة، والعلوم الأساسية، إضافة إلى برامج متخصصة تواكب احتياجات سوق العمل والتطورات التكنولوجية.
وفيما يتعلق بالمصروفات الدراسية، تختلف الرسوم من كلية إلى أخرى، حيث تبدأ من نحو 60 ألف جنيه سنويًا في بعض البرامج، بينما تصل في الكليات الطبية إلى أكثر من 120 ألف جنيه سنويًا، إذ تبلغ مصروفات طب الأسنان نحو 128 ألف جنيه، والصيدلة الإكلينيكية 110 آلاف جنيه، والعلاج الطبيعي 100 ألف جنيه، فيما تصل مصروفات الهندسة وعلوم الحاسب إلى نحو 81 ألف جنيه، وذلك وفق الرسوم المعلنة للعام الدراسي الحالي.
أما بالنسبة للتنسيق، فتخضع جامعة العلمين الدولية للحدود الدنيا التي يحددها مجلس الجامعات الأهلية والخاصة سنويًا، حيث يتم إعلان الحد الأدنى للقبول بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة، مع إتاحة التقديم الإلكتروني وإجراء المفاضلة بين الطلاب وفقًا للمجموع والرغبات والأماكن المتاحة في كل كلية. وتختلف درجات القبول من عام لآخر بحسب أعداد المتقدمين والطاقة الاستيعابية للجامعة.
وتوفر الجامعة بيئة تعليمية متطورة تعتمد على أحدث المعامل والقاعات الذكية، إلى جانب الأنشطة الطلابية والبحث العلمي والتدريب العملي، كما تسعى إلى إبرام شراكات مع جامعات ومؤسسات أكاديمية دولية لتعزيز جودة العملية التعليمية وإتاحة فرص تبادل الخبرات للطلاب.
ويرى متخصصون أن جامعة العلمين الدولية أصبحت خيارًا مفضلًا لعدد كبير من طلاب الثانوية العامة، خاصة مع تنوع برامجها، واعتمادها على نظم تعليم حديثة، وموقعها داخل واحدة من أكبر المدن الجديدة التي تراهن عليها الدولة لتكون مركزًا عمرانيًا وتعليميًا وسياحيًا متكاملًا خلال السنوات المقبلة.
