ما هو حكم أداء صلاة الوتر في البيت؟ دار الإفتاء تجيب
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن صلاة الوتر، شأنها شأن سائر النوافل، يُستحب أن تُؤدَّى في البيت، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكدة أن الأصل في صلاة التطوع أن تكون داخل المنزل، لما في ذلك من تعظيم للإخلاص وإحياء البيوت بالعبادة.
واستشهدت الدار بما رواه الصحابي زيد بن ثابت رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ».
وبذلك، فإن الأفضل للمسلم أن يؤدي صلاة الوتر في بيته، سواء صلاها في أول الليل أو أخرها إلى آخره، ما دام ذلك أيسر له وأقرب إلى الخشوع واتباع هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم.