الهجوم الأعنف على كييف منذ الحرب.. 13 قتيلاً وأوكرانيا تطلب دفاعات جوية عاجلة
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الخميس، هجومًا روسيًا واسع النطاق وُصف بأنه الأعنف منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من أربع سنوات، ما أسفر عن مقتل 13 شخصًا على الأقل، وفق حصيلة محدثة أعلنتها السلطات المحلية، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ تحت أنقاض مبانٍ سكنية مدمرة.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا إن بلاده بحاجة عاجلة إلى مزيد من أنظمة الدفاع الجوي، داعيًا حلفاء كييف إلى تسريع قرارات الدعم العسكري وعدم تأجيلها، في ظل تصاعد وتيرة الهجمات الروسية على العاصمة والمناطق المدنية.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو ارتفاع عدد القتلى إلى 13 شخصًا، بعد أن كانت الحصيلة الأولية تشير إلى مقتل 8، مؤكدًا أن الهجوم الأخير يُعد الأكثر دموية وشدة على العاصمة منذ بداية الحرب.
وأضاف كليتشكو أن مدينة كييف ستشهد يوم حداد رسمي في الثالث من يوليو/تموز، تخليدًا لذكرى الضحايا، في وقت لا تزال فيه فرق الإنقاذ تواصل عملها لرفع الأنقاض والبحث عن ناجين داخل المباني السكنية التي طالتها الضربات.
ويأتي هذا التصعيد وسط تحذيرات أوكرانية متكررة من نقص أنظمة الدفاع الجوي، في وقت تتزايد فيه الضربات الروسية على البنية التحتية والمناطق السكنية في عدة مدن أوكرانية.



