الإفتاء: تتبع العورات والاطلاع على رسائل الغير دون إذن محرم
أكدت دار الإفتاء أن التجسس لا يقتصر على تتبع عورات الناس ومعايبهم، بل يشمل أيضًا الاطلاع على ما يخص الآخرين من رسائل أو مكتوبات أو أي أمور خاصة دون إذن منهم، لما في ذلك من انتهاك لخصوصياتهم.
واستشهدت الدار بما رواه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار»، وهو ما يدل على حرمة الاطلاع على خصوصيات الآخرين دون رضاهم.
وأوضحت أن العلماء فسروا الحديث بأنه تحذير شديد من هذا الفعل، إذ شبّه النبي صلى الله عليه وسلم من يطّلع على كتاب غيره بغير إذنه بمن ينظر إلى النار، في إشارة إلى خطورة هذا السلوك المحرم شرعا، وما قد يترتب عليه من إثم وعقوبة.



