الإفتاء توضح مكانة أهل العلم في الإسلام وتحذر من الانتقاص منهم
أكدت دار الإفتاء أن الإسلام رفع مكانة العلماء وخصَّهم بمنزلة عظيمة، لما يحملونه من رسالة بيان الدين وهداية الناس، مشيرة إلى أن التجرؤ على العلماء أو التقليل من شأنهم بين العامة يُعد من السلوكيات التي تخالف تعاليم الشرع وتُضعف احترام العلم وأهله.
وأوضحت أن الله تعالى ميَّز أهل العلم في كتابه الكريم، فقال: ﴿شَهِدَ اللهُ أنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾ [آل عمران: 18]، مبينة أن الآية الكريمة تُظهر عظيم فضل العلماء، إذ قرن الله تعالي شهادتهم بشهادته سبحانه وشهادة ملائكته، وهو أعلى درجات التكريم.
وأضافت أن القرآن الكريم أكد كذلك تميز أهل العلم بقوله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: 9]، في إشارة واضحة إلى رفعة منزلة العلماء وفضلهم على غيرهم بما آتاهم الله من علم وبصيرة.
وشددت دار الإفتاء على أن توقير العلماء واحترامهم من تعظيم شعائر الدين، مع التأكيد على أن ذلك لا يمنع من الحوار العلمي أو النقد الموضوعي المنضبط بالعلم والأدب، بعيدًا عن الإساءة أو التشهير أو الانتقاص من مكانة أهل العلم.



