نائب: 30 يونيو أعادت بناء الدولة وفتحت الطريق أمام الإصلاح والتنمية
أكد النائب رمضان بطيئة، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو شكلت نقطة تحول فارقة في مسار الدولة المصرية، وانطلاقة حقيقية نحو إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس قوية ومستدامة، مشيرًا إلى أن حالة الاستقرار السياسي والأمني التي أعقبت الثورة ساهمت في تهيئة المناخ لتنفيذ برامج إصلاحية واسعة على المستويات الاقتصادية والتشريعية.
وأوضح بطيئة أن القيادة السياسية وضعت رؤية استراتيجية متكاملة للتعامل مع التحديات التي واجهت الدولة، ونجحت في تحويل العديد من الصعوبات إلى فرص حقيقية لتحقيق التنمية، من خلال إطلاق عدد كبير من المشروعات القومية الكبرى التي استهدفت مختلف القطاعات الحيوية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الدولة المصرية شهدت خلال السنوات الماضية توسعًا غير مسبوق في مشروعات البنية التحتية، شملت قطاعات النقل والطاقة والإسكان، مؤكدًا أن هذه المشروعات لعبت دورًا مهمًا في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين بيئة الاستثمار، بما ساعد على جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأضاف أن تطوير شبكة الطرق والكباري والموانئ والمناطق اللوجستية أسهم في تعزيز قدرة الاقتصاد المصري على المنافسة، ودعم توجه الدولة نحو التحول إلى مركز إقليمي للتجارة والخدمات والطاقة، لافتًا إلى أن هذه المنظومة المتكاملة وفرت مقومات أساسية لاستيعاب الاستثمارات الكبرى.
وأكد بطيئة أن المشروعات القومية لم تقتصر آثارها على تطوير البنية الأساسية فقط، بل امتدت إلى توفير فرص عمل جديدة للشباب، ودعم خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس أهمية الاستقرار كعامل رئيسي في بناء الدول وتحقيق تطلعات الشعوب.
وشدد النائب على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار العمل بنفس النهج، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات التي تمتلكها الدولة المصرية، بما يضمن استكمال مسيرة التنمية وتعزيز مكانة مصر اقتصاديًا وإقليميًا.



