جلسة بأكاديمية الشرطة تفتح ملفًا يمس مستقبل الأجيال.. «آية عبدالرحمن» تكشف التفاصيل
كشفت الإعلامية وعضو مجلس النواب آية عبدالرحمن، عبر صفحتها الشخصية على "فيسبوك"، تفاصيل مشاركتها في ندوة «تعزيز الهوية الوطنية في ضوء التقنيات الحديثة ومقتضيات الأمن القومي»، التي نظمها مركز الدراسات الأمنية والاستراتيجية بأكاديمية الشرطة، مؤكدة اعتزازها بإدارة جلسة «الهوية الوطنية في العصر الرقمي»، بمشاركة نخبة من كبار المفكرين والمتخصصين، وذلك في إطار حوار وطني يهدف إلى مناقشة سبل ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي في مواجهة التحديات التي فرضها التطور التكنولوجي المتسارع.

وكانت نظمت أكاديمية الشرطة، ممثلة في مركز الدراسات الأمنية والاستراتيجية، ندوة بعنوان «تعزيز الهوية الوطنية في ضوء التقنيات الحديثة ومقتضيات الأمن القومي»، برعاية اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وبمشاركة نخبة من كبار المفكرين والمتخصصين في مجالات الفكر والثقافة والاجتماع والأمن.
فيما تناولت الجلسة أبعاد العلاقة بين الثورة التكنولوجية المتسارعة والحفاظ على الهوية الوطنية، في ظل ما تفرضه المنصات الرقمية ووسائل التواصل الحديثة من تحديات وفرص تتطلب وعياً مجتمعياً ورؤية مؤسسية متكاملة.
وأكدت آية عبدالرحمن اعتزازها بالمشاركة في هذه الفعالية الفكرية، معربة عن سعادتها بإدارة جلسة ضمت كوكبة من القامات الوطنية والأكاديمية التي تمتلك خبرات علمية وعملية كبيرة، وأسهمت على مدار سنوات في إثراء الفكر المصري والعربي في مجالات تخصصها المختلفة، بما يعكس أهمية الحوار الوطني حول واحدة من أبرز القضايا التي تواجه المجتمعات في العصر الرقمي.

وشارك في الجلسة الأستاذ الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، الذي تناول أهمية الثقافة والمعرفة في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي، إلى جانب الأستاذ الدكتور وليد رشاد زكي، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، الذي استعرض التأثيرات الاجتماعية للتحول الرقمي على منظومة القيم والهوية، والدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، الذي ناقش دور المؤسسات الدينية في ترسيخ القيم الوسطية وحماية الوعي في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.
كما شارك اللواء محمد البرنس، وكيل الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات، مستعرضًا الأبعاد الأمنية للتطورات الرقمية، وأهمية رفع الوعي المجتمعي بمخاطر الجرائم الإلكترونية، وسبل حماية الأفراد والمؤسسات من التهديدات السيبرانية، فيما قدم الأستاذ الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة السابق، رؤية ثقافية حول دور الإبداع والفنون في صون الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء لدى الأجيال الجديدة.

وتأتي هذه الندوة في إطار اهتمام وزارة الداخلية، ممثلة في أكاديمية الشرطة، بإثراء الحوار العلمي حول القضايا الاستراتيجية التي تمس الأمن القومي، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن حماية الدولة لم تعد ترتبط فقط بحماية الحدود، وإنما تمتد أيضًا إلى حماية الوعي الوطني، وصيانة الهوية الثقافية، وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات الفكرية والإعلامية التي فرضها التطور التكنولوجي.
وفي ختام مشاركتها، أعربت آية عبدالرحمن عن خالص شكرها وتقديرها للواء محمود توفيق، وزير الداخلية، على رعايته الكريمة لهذه الندوة المهمة، مؤكدة أن دعم مثل هذه الفعاليات يعكس اهتمام الدولة بفتح مساحات للحوار الجاد حول القضايا الوطنية ذات البعد الاستراتيجي.
كما وجهت الشكر إلى اللواء الدكتور نضال يوسف، مساعد وزير الداخلية ورئيس أكاديمية الشرطة، على الدعوة الكريمة للمشاركة في أعمال الندوة، التي مثلت منصة مهمة لتبادل الرؤى والخبرات بين المفكرين والمتخصصين وصناع القرار.

فيما تعكس هذه الفعالية إدراكا متزايدا بأن بناء الإنسان الواعي يظل خط الدفاع الأول عن الوطن، وأن الهوية الوطنية في العصر الرقمي لا تُصان بالوسائل التقليدية وحدها، وإنما تتطلب تكاملًا بين المؤسسات التعليمية والثقافية والدينية والإعلامية والأمنية، بما يرسخ قيم الانتماء، ويعزز الوعي، ويؤسس لمجتمع قادر على التفاعل مع التكنولوجيا الحديثة دون أن يفقد خصوصيته الحضارية أو ثوابته الوطنية.



