رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

توتر غير مسبوق بين واشنطن والرياض بعد تعطيل عملية عسكرية ضد إيران| ما القصة؟

ولي العهد السعودي
ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي

تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية حالة من التوتر الحاد غير المسبوق، عقب رفض الرياض السماح باستخدام قواعدها ومجالها الجوي لدعم عملية عسكرية أمريكية كانت تستهدف إيران، ما أدى إلى تعطيل خطة عسكرية كانت في مراحلها النهائية، جاء ذلك وفقًا لما أفادت به "القناة 14 العبرية" في تقرير لها.

رفض سعودي يربك التحرك العسكري الأمريكي

وبحسب القناة، فإن القرار السعودي جاء بدافع القلق من رد إيراني محتمل قد يستهدف منشآت النفط داخل المملكة، وهو ما دفع واشنطن إلى إلغاء العملية العسكرية في اللحظات الأخيرة، رغم جاهزية مئات الطائرات الأمريكية لتنفيذ المهمة من قواعدها في المنطقة.

وأدى هذا التطور إلى أزمة بين الجانبين، تخللتها رسائل أمريكية حادة تضمنت التلويح بوقف تزويد السعودية بأنظمة دفاع جوي حساسة، في وقت تصاعد فيه التوتر السياسي وتراجعت فيه بعض أشكال التنسيق العسكري بين الطرفين.

وتشير المعطيات إلى أن الأزمة انعكست أيضًا على مستوى الزيارات الدبلوماسية الأمريكية للمنطقة، حيث جرى استبعاد السعودية من بعض الجولات الرسمية، ما فُسر في الرياض على أنه تجاهل متعمد، وزاد من حدة التوتر القائم.

مخاوف سعودية من اتساع الحرب

وقبل اندلاع المواجهات، كانت الرياض قد أبلغت واشنطن بأن أي محاولة لتغيير النظام في طهران قد تدفعها إلى اتخاذ خطوات تصعيدية، من بينها إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي من شأنه أن يهدد استقرار أسواق الطاقة عالميًا.

ومع تطور المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، ورد طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت منشآت حيوية في الخليج، أعادت السعودية تقييم موقفها، واتجهت نحو تهدئة التوتر عبر قنوات دبلوماسية إقليمية لتجنب المزيد من التصعيد.

وفي خضم الأزمة، لوحت واشنطن بإجراءات تتعلق بإمدادات عسكرية استراتيجية للرياض، قبل أن تتراجع السعودية عن بعض القيود المفروضة، إلا أن العملية العسكرية لم تُستأنف، بينما أعادت الولايات المتحدة نشر قواتها وفق ترتيبات جديدة في المنطقة.

تم نسخ الرابط