ليست مجرد زيادة في الدخل.. دينا هلالي تكشف ما وراء قانون العلاوة الجديدة
أكدت النائبة الدكتورة دينا هلالي، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وحزب الجبهة الوطنية، أن الموظف المصري يستحق كل دعم، باعتباره رب أسرة يتحمل مسؤولية توفير احتياجاتها في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وقالت هلالي، خلال الجلسة العامة لمجلس النواب لمناقشة قانون العلاوة، إن دعم الموظف لا ينعكس على فرد واحد فقط، بل يمتد أثره إلى استقرار أسرة مصرية كاملة.
وأشارت إلى أن مشروع القانون يقرر علاوة دورية بنسبة 12% للمخاطبين بقانون الخدمة المدنية، و15% لغير المخاطبين بالقانون، إلى جانب حافز إضافي بقيمة 750 جنيهًا شهريًا.
وأكدت أن هذه العلاوات لا يجب النظر إليها باعتبارها مجرد أرقام تُضاف إلى مفردات الأجر، وإنما كخطوة لدعم الاستقرار المعيشي للعاملين، وتعزيز قدرتهم على أداء واجباتهم بكفاءة.

وشددت هلالي على ضرورة قياس الأثر الحقيقي لهذه الزيادات على حياة العاملين والأسر المصرية، مع استمرار المراجعة الدورية لمنظومة الأجور بما يحافظ على القوة الشرائية ويراعي المتغيرات الاقتصادية.
واختتمت بتوصية إلى وزير المالية بضرورة مواصلة مراجعة أوضاع بعض الفئات التي تحتاج إلى اهتمام أكبر، وفي مقدمتها معلمو الحصة تقديرًا لدورهم في سد احتياجات المنظومة التعليمية، وكذلك العاملون بالقطاع الصحي، خاصة فيما يتعلق ببدلات نوبتجيات السهر والمبيت.



