رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«حيل الغش» تثير الجدل في امتحانات الثانوية العامة رغم تشديد الإجراءات

الثانوية العامة
الثانوية العامة

تتجدد سنويًا أزمة الغش في امتحانات الثانوية العامة في مصر، لتظل واحدة من أبرز التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية، رغم الإجراءات المشددة التي تتخذها وزارة التربية والتعليم للحد منها.

وخلال امتحانات هذا العام، ضبط مراقبون بمحافظة قنا طالبين بحوزتهما وسيلة غش حديثة عبارة عن سماعات صغيرة مدمجة داخل جهاز بحجم بطاقة الائتمان، في تطور جديد لأساليب الغش الإلكتروني داخل اللجان.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورًا للجهاز، وسط شكاوى من أولياء الأمور بشأن تمكن بعض الطلاب من إدخال سماعات وأدوات إلكترونية إلى داخل اللجان، رغم إجراءات التفتيش.

تداول امتحان الفرنسية يثير التساؤلات

وتزامنًا مع امتحان اللغة الأجنبية الثانية، تداولت صفحات ومنصات يُشتبه في استخدامها للغش صورًا لأسئلة امتحان اللغة الفرنسية بعد دقائق من بدء اللجنة، ما أثار جدلًا واسعًا حول مدى إمكانية تسريب الامتحان داخل اللجان.

وبينما لم تصدر وزارة التربية والتعليم تعليقًا واضحًا بشأن الواقعة، أكد بعض المعلمين عبر مواقع التواصل الاجتماعي تطابق الأسئلة المتداولة مع الامتحان الفعلي، ما زاد من حالة الجدل.

وزارة التعليم: إجراءات مشددة لضبط اللجان

من جانبه، شدد وزير التربية والتعليم على ضرورة التعامل الحاسم مع أي محاولات للإخلال بانضباط العملية الامتحانية، مؤكدًا استمرار تطبيق الإجراءات الرقابية لضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب.

وتشمل الإجراءات المتبعة تفتيش الطلاب قبل دخول اللجان، واستخدام كاميرات المراقبة، ومنع الهواتف المحمولة، إضافة إلى تطبيق نظام المجمعات الامتحانية لأول مرة، والذي يهدف إلى تجميع اللجان في نطاق جغرافي واحد لتسهيل عمليات المتابعة والتأمين.

ويرى خبراء تربويون أن تطور أدوات الغش يمثل تحديًا متصاعدًا أمام الوزارة، مشيرين إلى أن استخدام وسائل إلكترونية صغيرة ومتقدمة يزيد من صعوبة ضبط المخالفات داخل اللجان.

وحذر مختصون من أن رصد محاولات الغش في المواد غير المضافة للمجموع قد يكون مؤشرًا على احتمالية تصاعدها في المواد الأساسية خلال الفترة المقبلة.

شكاوى من أولياء الأمور وملفات رقابية مفتوحة

وفي المقابل، أبدى عدد من أولياء الأمور عبر منصات التواصل الاجتماعي استياءهم من ظروف بعض اللجان، مشيرين إلى مشكلات تتعلق بارتفاع درجات الحرارة وضعف التهوية، إلى جانب ما وصفوه بغياب خبرة بعض المراقبين في التعامل مع الطلاب.

وطالبت أصوات تربوية بضرورة تخصيص خطوط ساخنة لتلقي الشكاوى بشكل فوري، وتعزيز الرقابة الميدانية لضمان سير الامتحانات في بيئة عادلة ومنضبطة.

وتبدأ الامتحانات الأساسية للمواد المضافة للمجموع خلال الأيام المقبلة، وسط استمرار الجدل حول فاعلية الإجراءات الحالية في مواجهة أساليب الغش المتطورة، في وقت تؤكد فيه الوزارة أنها ماضية في تطبيق أقصى درجات الحزم لضبط العملية الامتحانية.

تم نسخ الرابط