بيلينجهام كلمة السر.. كيف غيّر نجم إنجلترا خطط توخيل أمام بنما؟
سلطت التقارير العالمية الضوء على التحولات التكتيكية التي اعتمد عليها توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، خلال الفوز على بنما بنتيجة 2-0 في دور الـ32 من كأس العالم 2026، مؤكدة أن جود بيلينجهام كان العنصر الأبرز في تنفيذ أفكار المدرب داخل أرض الملعب.
ووفقاً لتقرير هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، اضطر توخيل لإجراء تعديلات تكتيكية بسبب الغيابات المؤثرة، وفي مقدمتها ديكلان رايس ورييس جيمس، ليتحول شكل إنجلترا أثناء الاستحواذ إلى 3-2-5 وأحياناً 3-1-6.
ولعب بيلينجهام دور "الجوكر" داخل المنظومة، بعدما تنقل بين أكثر من مركز وفقاً لمجريات المباراة، من أجل سد الثغرات والمحافظة على توازن الفريق.
وخلال الشوط الأول، التزم نجم ريال مدريد بالأدوار الدفاعية، وتراجع إلى وسط الملعب لأداء دور لاعب الوسط الشامل، ليساهم في إفساد الهجمات المرتدة لمنتخب بنما بفضل قوته البدنية وسرعته في استعادة الكرة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، منح توخيل لاعبه حرية أكبر في الجانب الهجومي، ليتحول إلى صانع ألعاب خلف المهاجمين، مستغلاً المساحات التي وفرها تحركات ماركوس راشفورد، الذي كان يتراجع لجذب مدافعي بنما وفتح الطريق أمام انطلاقات بيلينجهام.
وأكدت التقارير أن هذا التنوع التكتيكي منح إنجلترا أفضلية واضحة خلال المباراة، وأبرز أهمية بيلينغهام كأحد أهم مفاتيح لعب توخيل، في ظل قدرة اللاعب على الجمع بين الواجبات الدفاعية وصناعة الخطورة الهجومية، وهو ما يعزز آمال "الأسود الثلاثة" في مواصلة مشوارهم نحو المنافسة على لقب كأس العالم 2026.



