رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إنذار وقائي.. السعودية تشدد إجراءاتها ضد «إيبولا» وتعلق السفر لـ3 دول

وباء إيبولا
وباء إيبولا

اتخذت المملكة العربية السعودية إجراءات احترازية جديدة لمواجهة مخاطر انتشار فيروس «إيبولا»، بإعلان تعليق السفر إلى ثلاث دول أفريقية، في إطار استراتيجية استباقية تهدف إلى حماية الصحة العامة ومنع انتقال الأمراض الوبائية إلى المملكة.

وأعلنت السلطات السعودية تعليق سفر المواطنين إلى كل من الكونغو وأوغندا وجنوب السودان، إلى جانب تعليق إصدار التأشيرات بجميع أنواعها للقادمين من هذه الدول، ومنع دخول أي شخص أقام فيها خلال الواحد والعشرين يومًا السابقة لوصوله إلى المملكة، حتى وإن قدم عبر دولة أخرى.

وجاء القرار بناءً على تقييمات الجهات الصحية المختصة للوضع الوبائي في الدول التي تشهد انتشارًا لفيروس «إيبولا»، واستمرارًا للإجراءات الوقائية التي تطبقها المملكة منذ عام 2019، والتي جرى تعزيزها خلال الأشهر الأخيرة مع تطور الوضع الصحي في بعض الدول الأفريقية.

وأكدت هيئة الصحة العامة «وقاية» أن منظومة الرصد الوبائي والاستجابة الصحية في المملكة تعمل بصورة مستمرة لرصد أي مستجدات، بالتنسيق مع الجهات المحلية والمنظمات الصحية الدولية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي مخاطر محتملة.

وأوضحت الهيئة أن القرار يأتي ضمن نهج احترازي معتاد يهدف إلى الحد من انتقال الأمراض العابرة للحدود، وليس نتيجة تسجيل إصابات داخل المملكة، مشددة على أن الوضع الصحي في السعودية مطمئن، ولم يتم رصد أي حالات مؤكدة أو مشتبه بإصابتها بفيروس «إيبولا» منذ بدء تطبيق الإجراءات الوقائية.

تعزيز الرقابة على المنافذ

وتواصل المملكة تشديد إجراءات الفحص الصحي في المنافذ الجوية والبحرية والبرية، خاصة للقادمين من الدول المجاورة لمناطق التفشي، وتشمل رواندا وبوروندي وتنزانيا والكونغو (برازافيل)، حيث تم تعزيز عمليات الفحص والرصد الصحي وتفعيل خطط الاستجابة المبكرة تحسبًا لأي طارئ.

وأكدت «وقاية» أن فرقها المختصة تتابع التطورات الوبائية الإقليمية والدولية على مدار الساعة، مع تحديث التوصيات والإجراءات وفقًا لتقييم المخاطر الصادر عن الجهات الصحية المختصة.

نهج استباقي

ويرى مختصون في الصحة العامة أن القرارات السعودية تعكس سياسة وقائية تعتمد على التحرك المبكر لمنع وصول الأمراض المعدية، خاصة في ظل الحركة المستمرة للمسافرين، وهو ما ساهم خلال السنوات الماضية في الحفاظ على خلو المملكة من العديد من الأوبئة العالمية.

ويعد فيروس «إيبولا» من أخطر الأمراض الفيروسية المعدية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب أو الأسطح والأدوات الملوثة، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم احتواء العدوى مبكرًا.

وتؤكد السلطات الصحية السعودية أن جميع التدابير الوقائية ستظل قيد المراجعة المستمرة، بما يضمن أعلى مستويات الجاهزية لحماية المواطنين والمقيمين والزوار، والحد من أي مخاطر صحية قد تنجم عن تطورات الوضع الوبائي في المنطقة والعالم.

تم نسخ الرابط