رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

زوجة جورج كلوني تكشف كيف غير الزواج حياتها بالكامل

جورج وأمل كلوني
جورج وأمل كلوني

تحدثت المحامية الدولية المتخصصة في حقوق الإنسان، أمل كلوني، بصراحة عن التغييرات الكبيرة التي شهدتها حياتها منذ زواجها من النجم العالمي جورج كلوني عام 2014، مؤكدة أن حياتها لم تعد كما كانت سواء على المستوى الشخصي أو المهني، بعدما أصبحت محط اهتمام إعلامي واسع في مختلف أنحاء العالم.

وأوضحت أمل، البالغة من العمر 48 عامًا، أن حياتها قبل الزواج كانت تتسم بوجود حدود واضحة بين عملها كمحامية متخصصة في القضايا الحقوقية وحياتها الخاصة، إلا أن هذه الحدود بدأت تتلاشى تدريجيًا بعد ارتباطها بجورج كلوني، ثم ازدادت المسؤوليات مع استقبال توأمهما ألكسندر وإيلا عام 2017.

ضغوط الشهرة

وخلال مشاركتها في فعالية Cartier Dialogues، تحدثت أمل عن التحديات التي واجهتها بعد دخولها دائرة الشهرة، مشيرة إلى أنها في البداية كانت تشعر بأن الجميع ينظر إليها من زاوية مختلفة بسبب ارتباطها بأحد أشهر نجوم هوليوود.

وقالت إنها كانت تفكر كثيرًا في كيفية ظهورها أمام الجمهور، حتى إنها كانت تتردد في ارتداء بعض الملابس أو القيام ببعض الأنشطة الاجتماعية خشية أن يؤثر ذلك على صورتها المهنية، خاصة مع طبيعة عملها أمام المحاكم والقضاة.

العمل هو المعيار

وأضافت أمل أنها مع مرور الوقت أدركت أن الأداء المهني هو العامل الحقيقي الذي يحكم على الإنسان، وليس حجم الاهتمام الإعلامي أو الأضواء المحيطة به.

وأكدت أنها قررت ألا تسمح للشهرة بأن تؤثر على حياتها أو تمنعها من الاهتمام بعائلتها وعلاقتها الزوجية، مشيرة إلى أن التعامل مع هذا القدر الكبير من المتابعة الإعلامية كان أمرًا جديدًا بالنسبة لها، لكنه أصبح جزءًا من واقعها اليومي الذي تعلمت التعايش معه.

رسالة إنسانية مستمرة

ورغم انشغالها بالحياة الأسرية، واصلت أمل نشاطها الحقوقي من خلال مؤسسة كلوني من أجل العدالة التي أسستها مع زوجها جورج كلوني عام 2016، بهدف تقديم الدعم القانوني للفئات الأكثر احتياجًا، خاصة النساء والفتيات في الدول النامية.

وأشارت إلى أن المؤسسة تنفذ برامج قانونية وإنسانية في عدد من الدول الأفريقية، من بينها مالاوي، موضحة أن الإحصاءات تشير إلى أن فتاة واحدة من كل عشر فتيات دون سن الخامسة عشرة تُجبر على الزواج، في وقت لا يتجاوز فيه عدد المحامين داخل البلاد نحو 800 محامٍ فقط، وهو ما يعكس حجم التحديات القانونية التي تواجهها النساء هناك.

تغيير الأولويات

من جانبه، كان جورج كلوني قد تحدث في مقابلة سابقة عن التغييرات التي طرأت على أسلوب حياة الزوجين بعد إنجاب طفليهما، مؤكدًا أن الأبوة فرضت عليهما إعادة ترتيب أولوياتهما، خصوصًا فيما يتعلق بالسفر إلى المناطق التي تشهد نزاعات أو أوضاعًا أمنية غير مستقرة.

وأوضح أن الزوجين اعتادا في السابق السفر إلى مناطق خطرة مثل جبال النوبة ودارفور وأبيي، بينما كانت أمل تتواجد في بعض الأحيان داخل ملاجئ في بيروت أثناء متابعتها لقضايا حقوقية، إلا أن وجود الأطفال دفعهما إلى تقليل هذه الرحلات حفاظًا على سلامة الأسرة.

حياة هادئة بعيدًا عن الأضواء

ويعيش جورج وأمل كلوني حاليًا في مزرعة بفرنسا، حيث يحرصان على تحقيق التوازن بين التزاماتهما المهنية وحياتهما العائلية، مع تخصيص وقت أكبر لأطفالهما بعيدًا عن صخب الشهرة.

وكان آخر ظهور رسمي للزوجين معًا خلال احتفالية الذكرى الخمسين لمؤسسة King’s Trust في العاصمة البريطانية لندن، والتي أقيمت خلال شهر مايو الماضي، حيث لفتا الأنظار بحضورهما، في واحدة من المناسبات النادرة التي يجتمعان فيها أمام وسائل الإعلام.

تم نسخ الرابط