دعوى جديدة تضع كايلي جينر في قلب أزمة قانونية.. ماذا حدث؟
تواجه نجمة تلفزيون الواقع ورائدة الأعمال كايلي جينر دعوى قضائية جديدة رفعتها إحدى الطاهيات اللاتي عملن لديها سابقًا، متهمةً إياها بتهيئة بيئة عمل وصفتها بـ"العدائية"، إلى جانب مزاعم تتعلق بالتمييز وسوء المعاملة خلال فترة عملها التي امتدت بين نوفمبر 2024 ومارس 2025.
وتأتي هذه الدعوى لتفتح فصلًا جديدًا من الجدل القانوني المحيط بطريقة إدارة بيئة العمل داخل منزل جينر، في وقت لم يصدر فيه حتى الآن أي حكم قضائي بشأن هذه الاتهامات.
مزاعم بشأن ظروف العمل
وبحسب ما ورد في وثائق الدعوى، قالت الطاهية إنها أبلغت جهة عملها بحملها وطلبت توفير تسهيلات تتناسب مع حالتها الصحية، إلا أنها تؤكد أنها استمرت في تلقي مهام وصفتها بالشاقة والمرهقة بدنيًا، رغم التحذيرات التي قدمتها بشأن وضعها الصحي.
وأضافت في أقوالها أنها كانت تُكلف بأعمال تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا، وهو ما تسبب، بحسب روايتها، في تعرضها لضغوط جسدية ونفسية متواصلة طوال فترة عملها.
وعكة صحية وإجهاض
وأوضحت الطاهية في الدعوى أنها تعرضت خلال إحدى المهام لوعكة صحية بعد مطالبتها بنقل أوزان ثقيلة، مشيرة إلى أنها فقدت وعيها وعانت صعوبة في التنفس، قبل أن تتعرض لاحقًا للإجهاض بعد فترة من الإرهاق المتواصل، وفقًا لما ورد في ملف القضية.
كما تزعم أن إدارة العمل لم توفر لها الدعم المناسب بعد هذه الحادثة، بل تعرضت، بحسب ادعائها، لمزيد من الضغوط والانتقادات في مرحلة كانت تحتاج فيها إلى الرعاية والتفهم.
مطالبات بالتعويض
وطالبت الطاهية المحكمة بإلزام الجهة المدعى عليها بدفع تعويضات مالية لم يُكشف عن قيمتها، تشمل الأجور التي قالت إنها خسرتها، إضافة إلى تعويضات عن الأضرار النفسية والمعنوية التي تؤكد أنها تعرضت لها نتيجة ظروف العمل.
وتستند هذه المطالبات إلى ما ورد في الدعوى، فيما ستنظر المحكمة في الأدلة والدفوع المقدمة من الطرفين خلال سير الإجراءات القضائية.
غياب الرد الرسمي
حتى الآن، لم تصدر كايلي جينر أي تعليق رسمي بشأن الاتهامات الواردة في الدعوى، كما لم يصدر عن فريقها القانوني بيان يوضح موقفها من القضية.
في المقابل، أكدت محامية الطاهية أن موكلتها لا تسعى إلى جذب الأضواء أو تحقيق شهرة من خلال القضية، وإنما تهدف، بحسب قولها، إلى الحصول على حقوقها القانونية ومعاملة عادلة بعد ما تصفه بتجربة عمل قاسية.
ليست القضية الأولى
وتشير الدعوى الجديدة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها كايلي جينر اتهامات مرتبطة ببيئة العمل، إذ سبق أن رُفعت ضدها دعاوى من عاملتين سابقتين في منزلها تضمنت مزاعم مشابهة تتعلق بالتمييز وسوء المعاملة.
ورغم تكرار هذه الادعاءات، فإن جميع القضايا لا تزال تخضع للإجراءات القانونية، ولم تصدر بشأنها أحكام قضائية نهائية حتى الآن، ما يعني أن الاتهامات تبقى مجرد مزاعم قيد النظر أمام القضاء إلى حين الفصل فيها بشكل رسمي.



