الإفتاء: إكرام أصدقاء الوالدين بعد وفاتهما من أعظم صور البر والإحسان
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الشريعة الإسلامية رغبت في إكرام أصدقاء الوالدين بعد وفاتهما، وعدّت ذلك من صور البر التي يستمر بها الأبناء في الإحسان إلى والديهم حتى بعد رحيلهما.
وأوضحت الدار أن الإسلام جاء لإرساء مكارم الأخلاق وترسيخ الفضائل، وفي مقدمتها بر الوالدين، لما لهما من فضل عظيم في وجود الأبناء وتربيتهم وتنشئتهم على الدين والأخلاق والقيم الحميدة، مشيرة إلى أن القرآن الكريم قرن الإحسان إلى الوالدين بعبادة الله تعالى، كما قرن شكرهما بشكره سبحانه، في تأكيد واضح على عظم مكانتهما.
وأضافت أن البر لا يقتصر على حياة الوالدين، بل يمتد بعد وفاتهما، ومن أبرز مظاهره صلة أصدقائهما وإكرامهم، وفاءً لحق الوالدين، وحفظًا للعِشرة الطيبة، وتجسيدًا لمعاني الوفاء التي حث عليها الإسلام.
وشددت دار الإفتاء على أن المحافظة على علاقات الوالدين الطيبة، وإكرام من كانوا يرتبطون بهما بالمودة والصحبة، يعد من الأعمال التي ينال بها الأبناء الأجر والثواب، ويعكس حسن الخلق وصدق الوفاء، وهو ما دعت إليه الشريعة الإسلامية في إطار تعزيز الروابط الإنسانية والاجتماعية.