السياحة المصرية تواصل الصعود.. نمو أعداد السائحين ودعم الاستثمارات
واصل قطاع السياحة في مصر تحقيق مؤشرات إيجابية خلال الفترة الأخيرة، مدعومًا بتنوع المقومات السياحية التي تمتلكها الدولة، وزيادة الاستثمارات في البنية التحتية الفندقية والمناطق السياحية، إلى جانب التوسع في الترويج للمقصد المصري عالميًا.
ويأتي ذلك في ظل خطط الدولة لتعظيم الاستفادة من قطاع السياحة باعتباره أحد القطاعات الرئيسية الداعمة للاقتصاد الوطني، حيث شهدت الحركة السياحية الوافدة نموًا ملحوظًا، مع استمرار العمل على جذب أسواق جديدة وتنويع المنتجات السياحية بين السياحة الثقافية والترفيهية والبيئية والشاطئية.
وأكدت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي أن قطاع السياحة يمثل أحد محركات النمو الاقتصادي، مشيرة إلى استهداف ضخ استثمارات كبيرة خلال خطة العام المالي 2025/2026، مع استحواذ القطاع الخاص على النسبة الأكبر من الاستثمارات المستهدفة، بما يعكس الدور المتزايد للاستثمار الخاص في تطوير القطاع.
ويشهد القطاع طفرة في تطوير المقاصد السياحية المختلفة، بداية من القاهرة والجيزة بما تضمه من آثار عالمية، مرورًا بالساحل الشمالي والبحر الأحمر وجنوب سيناء، وصولًا إلى مناطق السياحة البيئية والصحراوية، بما يفتح المجال أمام أنماط جديدة من التجارب السياحية.
كما يمثل افتتاح وتطوير المتاحف والمناطق الأثرية عنصر جذب مهمًا أمام السائحين، خاصة مع الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية القديمة، وحرص الدولة على تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين التاريخ والترفيه والخدمات الحديثة.
وتستهدف الدولة خلال المرحلة المقبلة زيادة الطاقة الفندقية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسائحين، بما يدعم تحقيق مستهدفات الوصول إلى أعداد أكبر من الزوار وتعزيز مكانة مصر كواحدة من أهم الوجهات السياحية عالميًا.