رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بيلسا تحت النار في أوروجواي بعد الخروج المونديالي.. ويتهم بـ"إهدار الملايين"

مارسيلو بيلسا
مارسيلو بيلسا

تعرّض الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، المدير الفني لمنتخب أوروجواي، لموجة انتقادات واسعة عقب الخروج المبكر من بطولة كأس العالم، في مشاركة وصفتها الصحافة المحلية بأنها "خيبة أمل كبرى"، وسط اتهامات مباشرة بسوء الإدارة وإهدار الموارد الفنية والمالية للمنتخب.

وشنت صحيفة "إل باييس" الأوروجوايانية هجومًا لاذعًا على بيلسا، وخصّصت صفحتها الأولى من ملحقها الرياضي لانتقاد المدرب، تحت عنوان: "ملايين تُهدر"، في إشارة إلى الراتب السنوي الذي يتقاضاه، والذي يقدَّر بنحو أربعة ملايين يورو وفق تقارير إعلامية محلية.

ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد الغضب الجماهيري والإعلامي بعد خروج "السيليستي" من دور المجموعات، في مجموعة وُصفت بالمتوسطة، ضمّت إسبانيا والسعودية والرأس الأخضر، حيث اكتفى المنتخب بحصد نقطتين فقط، ليودّع البطولة مبكرًا في واحدة من أسوأ مشاركاته المونديالية.

ووفقًا لصحيفة "إل باييس"، فإن هذا الإقصاء يُعد "أكبر إخفاق في تاريخ أوروجواي في كأس العالم"، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي سبقت البطولة.

من جانبه، لم يتنصل بيلسا من المسؤولية، حيث أكد عقب الخسارة أمام إسبانيا أن قرار رحيله عن تدريب المنتخب كان محسومًا قبل انطلاق البطولة، بغض النظر عن النتائج، مضيفًا: "لن أترك شيئًا لكرة القدم الأوروجوايانية"، ومشدداً في الوقت ذاته: "أنا المسؤول الأول عن هذه الهزيمة".

ولم تقتصر الانتقادات على النتائج فقط، بل امتدت إلى اختيارات بيلسا الفنية المثيرة للجدل، وعلى رأسها استبدال الحارس المخضرم فرناندو موسليرا بناءً على طلبه خلال مواجهة إسبانيا، إلى جانب قرار استبدال القائد فيديريكو فالفيردي مع بداية الشوط الثاني، وعدم إشراك عدد كبير من لاعبي القائمة، حيث بقي تسعة لاعبين دون أي دقيقة مشاركة طوال البطولة.

ويعيش المنتخب الأوروجواياني حالة من الغضب الداخلي بعد الخروج المبكر، وسط تساؤلات واسعة حول مستقبل الجهاز الفني وإمكانية إعادة هيكلة الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، في وقت بات فيه بيلسا في قلب عاصفة من الانتقادات التي لم تهدأ بعد نهاية المشاركة المونديالية.

تم نسخ الرابط