رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

موسليرا يعتذر لجماهير أوروجواي بعد مونديال مخيب.. وبيلسا يكشف سر استبداله

فرناندو موسليرا
فرناندو موسليرا

خيّم الحزن على معسكر منتخب أوروجواي عقب الخروج المبكر من دور المجموعات في كأس العالم 2026، بعدما قدّم الحارس المخضرم فرناندو موسليرا واحدة من أصعب البطولات في مسيرته، ليخرج معتذرًا لجماهير بلاده وزملائه، في الوقت الذي كشف فيه المدرب مارسيلو بيلسا أن الحارس طلب استبداله بين شوطي مواجهة إسبانيا بعد شعوره بعدم قدرته على مواصلة اللقاء.

اعترف فرناندو موسليرا بتحمله المسؤولية الكاملة عن الأداء الذي ظهر به منتخب أوروغواي في البطولة، بعدما ارتكب سلسلة من الأخطاء المؤثرة التي ساهمت في خروج "السيليستي" من الدور الأول، في أسوأ مشاركة مونديالية للمنتخب منذ نسخة عام 2002.

ودخل الحارس البالغ من العمر 40 عامًا التاريخ من باب الأرقام السلبية، بعدما أصبح أول حارس مرمى يرتكب ثلاثة أخطاء مباشرة تتسبب في استقبال أهداف خلال نسخة واحدة من كأس العالم منذ عام 1966، كما بات أكثر حارس تسبب في استقبال أهداف بمرماه في تاريخ البطولة، بعدما وصل عدد الأهداف الناتجة عن أخطائه إلى خمسة.

وجاءت الضربة الأخيرة في مواجهة إسبانيا، عندما تسبب موسليرا في الهدف الوحيد الذي منح المنافس الفوز بنتيجة 1-0، ليغادر الملعب بين الشوطين في واقعة نادرة أثارت الكثير من التساؤلات حول أسباب استبداله.

وعقب المباراة، أوضح المدير الفني مارسيلو بيلسا أن قرار التغيير جاء بطلب من الحارس نفسه، مؤكدًا أن موسليرا شعر بأنه غير قادر على استكمال اللقاء بعد ما حدث خلال الشوط الأول.

وظهر موسليرا أمام وسائل الإعلام متأثرًا بما جرى، وقال: "يجب أن أعتذر، لم أتخيل يومًا أن أعاني بهذا الشكل في هذه الرياضة."

وأضاف: "لم أختبئ يومًا من المسؤولية، وواجهت الجميع كما اعتدت دائمًا. أخبرت زملائي بعد المباراة أنني لم أقدم بطولة جيدة، واعتذرت لهم، كما أعتذر لكل شعب أوروغواي."

وتابع الحارس المخضرم: "حان وقت العودة إلى عائلتي والمقربين مني للحصول على الدعم، ثم التفكير فيما هو قادم. كرة القدم تمنحك الكثير في بعض الأوقات، لكنها قد تسلبك الكثير أيضًا."

ويمثل هذا الظهور نهاية مؤلمة لمسيرة حارس صنع تاريخًا كبيرًا مع منتخب أوروغواي، بعدما كان أحد أبرز عناصر الجيل الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم 2010، وأسهم في التتويج بلقب كوبا أميركا 2011.

ورغم ابتعاده عن صفوف المنتخب منذ عام 2021، فضّل مارسيلو بيلسا إعادة الاعتماد عليه في كأس العالم 2026، مستندًا إلى خبرته الكبيرة وخوضه المونديال الخامس في مسيرته، إلا أن الرهان لم يحقق النجاح المطلوب، لينتهي مشوار أوروغواي بخروج مبكر، بينما عاش موسليرا واحدة من أصعب اللحظات في مسيرته الكروية، مختتمًا البطولة باعتذار صريح لجماهير بلاده وتحمل كامل للمسؤولية.

تم نسخ الرابط