رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أزمة الحضانة.. بلوغ التوأم سن الرشد يعيد أزمة عائلة براد بيت

براد بيت وانجلينا
براد بيت وانجلينا جولي

تستعد الأزمة العائلية الطويلة بين النجمين براد بيت وأنجلينا جولي لدخول مرحلة جديدة، مع اقتراب بلوغ التوأم فيفيان ونوكس جولي-بيت عامهما الثامن عشر خلال الشهر المقبل. ويعني ذلك انتهاء ترتيبات الحضانة التي ظلت تمثل أحد أبرز الملفات القانونية بين الطرفين منذ إعلان انفصالهما عام 2016، بعد سنوات من الخلافات والنزاعات القضائية التي حظيت بمتابعة واسعة.

مرحلة جديدة

ويرى متابعون أن انتهاء ملف الحضانة قد يغلق أحد الجوانب القانونية في القضية، لكنه لا يعني بالضرورة انتهاء التعقيدات العائلية. ووفقًا لتقارير إعلامية، لا تزال علاقة براد بيت بعدد من أبنائه تشهد حالة من التوتر، في ظل تداعيات الانفصال التي انعكست على طبيعة التواصل داخل الأسرة خلال السنوات الماضية.

دعم من شريكته

وبحسب مصادر نقلتها وسائل إعلام أجنبية، تلعب إينيس دي رامون، الشريكة الحالية لبراد بيت، دورًا مهمًا في دعمه خلال هذه المرحلة. وتشير التقارير إلى أنها تحرص على تقديم المساندة النفسية له، وتشجعه على الحفاظ على الأمل في إمكانية تحسين علاقته بأبنائه، رغم أنها لا تتدخل بشكل مباشر في أي ملفات قانونية أو خلافات عائلية.

محاولات للتقارب

وتفيد التقارير بأن براد بيت يشعر بحزن بسبب فتور علاقته بعدد من أبنائه، ويعتبر أن ما حدث خلال السنوات الماضية ترك أثرًا عميقًا في حياته الشخصية. كما أشارت المصادر إلى أنه لا يزال يأمل في إعادة بناء جسور التواصل مع أفراد عائلته، خاصة مع ابنته شيلوه، التي كانت تربطها به علاقة قوية في مراحل سابقة، وسط اعتقاد من المقربين بأنه لا تزال هناك فرصة لتحسين العلاقة مستقبلًا.

مستقبل العلاقة

ورغم انتهاء ملف الحضانة مع وصول التوأم إلى سن الرشد، فإن مستقبل العلاقة بين براد بيت وأبنائه يبقى غير محسوم. وحتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية تؤكد حدوث مصالحة قريبة، بينما تستمر التكهنات حول إمكانية تجاوز الخلافات العائلية وفتح صفحة جديدة بعد سنوات من النزاعات، في وقت يترقب فيه الجمهور أي تطورات قد تعيد الاستقرار إلى واحدة من أشهر العائلات في هوليوود.

تم نسخ الرابط