رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لماذا تُبقي أمريكا صواريخ "تايفون" في اليابان؟.. تحرك جديد لمواجهة الصين

 لماذا تُبقي أمريكا
لماذا تُبقي أمريكا صواريخ "تايفون" في اليابان؟

تتجه الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري في اليابان بصورة غير مسبوقة، بعد قرارها الإبقاء على منظومة الصواريخ الأمريكية "تايفون" داخل الأراضي اليابانية عقب انتهاء التدريبات العسكرية، في خطوة تعكس تحولًا في الاستراتيجية الأمريكية بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، وسط تصاعد المنافسة مع الصين.

ويمثل هذا التحرك تحولًا عن النهج السابق الذي كان يقضي بسحب المنظومة بعد انتهاء المناورات، ما يشير إلى رغبة واشنطن في إنشاء وجود عسكري أكثر استقرارًا على امتداد ما يُعرف بـ"سلسلة الجزر الأولى"، التي تمتد من اليابان إلى الفلبين مرورًا بتايوان.

شبكة دفاعية لتعزيز الردع

تعتمد الخطة الأمريكية على نشر منظومات صاروخية متحركة متعددة المهام، أبرزها نظام "تايفون"، القادر على إطلاق صواريخ "توماهوك" بعيدة المدى وصواريخ "SM-6"، إلى جانب منظومات مضادة للسفن وأخرى مخصصة للدفاع الجوي، تنتشر بالفعل ضمن القوات الأمريكية في أوكيناوا.

وتهدف هذه المنظومة إلى رفع قدرات الردع الأمريكية وحلفائها، وزيادة صعوبة أي تحرك عسكري صيني محتمل، خاصة في محيط تايوان وغرب المحيط الهادئ.

تضييق الفجوة العسكرية

ويرى محللون أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعي واشنطن لتقليص الفارق في القدرات الصاروخية البرية مع الصين، التي طورت خلال السنوات الماضية ترسانة واسعة ضمن استراتيجية تهدف إلى الحد من حرية حركة القوات الأمريكية في المنطقة.

ويعتقد خبراء أن نشر هذه المنظومات يمنح الولايات المتحدة أدوات إضافية لموازنة النفوذ العسكري الصيني، ويعزز قدرة القوات الأمريكية على تنفيذ عمليات بعيدة المدى.

"توماهوك" يوسع نطاق العمليات

ومن أبرز عناصر هذه المنظومة صاروخ "توماهوك"، الذي يصل مداه إلى نحو 1600 كيلومتر، ما يتيح للقوات الأمريكية واليابانية إمكانية الوصول إلى أهداف عسكرية بعيدة انطلاقًا من قواعدها في جنوب اليابان.

ورغم ذلك، يشير متخصصون إلى أن تحقيق تأثير عسكري أكبر يتطلب زيادة أعداد منصات الإطلاق وتعزيز مخزون الذخائر، إلى جانب استمرار الدعم السياسي داخل اليابان.

تحديات داخلية

ولا يقتصر نجاح الخطة الأمريكية على الجوانب العسكرية فقط، إذ يظل الموقف الداخلي في اليابان، وخاصة في محافظة أوكيناوا التي تستضيف الجزء الأكبر من القواعد الأمريكية، أحد أبرز التحديات أمام توسيع الانتشار العسكري، في ظل استمرار الاحتجاجات المحلية المطالبة بتقليص الوجود العسكري الأجنب

تم نسخ الرابط