رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نقلة حضارية في النقل الذكي.. بدء تشغيل المرحلة الثانية من المونوريل

محطة الاستاد
محطة الاستاد

أعلن الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، بدء تشغيل المرحلة الثانية من مشروع مونوريل شرق النيل، في خطوة تُعد من أبرز محطات تطوير منظومة النقل الجماعي الذكي في مصر، والتي تستهدف دعم الربط بين القاهرة الكبرى والعاصمة الإدارية الجديدة، وتسهيل حركة تنقل المواطنين بين القاهرة والجيزة والقليوبية من جهة، والقاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية من جهة أخرى، بما يسهم في تخفيف التكدس المروري وتوفير وسيلة نقل حديثة وآمنة وسريعة.

تفاصيل تشغيل المرحلة الثانية ومحطات الخدمة

وأوضح وزير النقل أن التشغيل الفعلي للمرحلة الثانية يبدأ اعتبارًا من غد السبت الموافق 27/6/2026، ويشمل المسار الممتد من محطة إستاد القاهرة بمدينة نصر حتى محطة المشير طنطاوي، مرورًا بـ 6 محطات رئيسية هي: إستاد القاهرة، هشام بركات، جامعة الأزهر، الحي السابع، المشير أحمد إسماعيل، وجيهان السادات. 

كما أشار إلى أن التشغيل الكامل للمشروع سيستمر لاحقًا ليصل من محطة إستاد القاهرة حتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية الجديدة بإجمالي 22 محطة، مع تشغيل يومي يبدأ من الساعة السادسة صباحًا حتى التاسعة مساءً.

دور المشروع في دعم حركة التنقل وربط المناطق الحيوية

وأكد وزير النقل أن المرحلة الثانية ستسهم بشكل مباشر في تسهيل حركة تنقل المواطنين من مختلف محافظات القاهرة الكبرى إلى القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية، عبر الربط مع الخط الثالث لمترو الأنفاق في محطة إستاد القاهرة، بما يحقق تكاملًا بين وسائل النقل الحديثة. 

كما يوفر المشروع سهولة الوصول إلى العديد من المناطق السكنية والخدمية في مدينة نصر والقاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية، إلى جانب ربطه بعدد كبير من المنشآت الحيوية مثل مراكز المؤتمرات والمعارض، المستشفيات، الجامعات، المدارس، الفنادق، المساجد، المولات التجارية، مقرات الشركات، والأندية الرياضية، بما يعزز من كفاءة منظومة النقل داخل العاصمة.

محطات المرحلة الثانية وخدماتها

تضم المرحلة الثانية 6 محطات رئيسية، لكل منها دور مهم في خدمة مناطق حيوية، حيث تخدم محطة إستاد القاهرة المنطقة الرياضية والخدمية بمدينة نصر وتتكامل مع الخط الثالث للمترو، وتخدم منشآت كبرى مثل استاد القاهرة الدولي ونادي الزهور وبعض الفنادق والجهات الحكومية. 

بينما تخدم محطة هشام بركات مناطق سكنية ومراكز طبية ومؤسسات خدمية بارزة، في حين تخدم محطة جامعة الأزهر الحرم الجامعي والمدن الجامعية ومجمع البحوث الإسلامية والمعاهد الأزهرية. 

وتغطي محطة الحي السابع واحدة من أهم المناطق السكنية والتجارية بمدينة نصر، بينما تخدم محطة المشير أحمد إسماعيل مؤسسات كبرى مثل هيئة الطاقة الذرية وشركات هندسية وتعليمية، في حين تربط محطة جيهان السادات عددًا من المحاور الحيوية والشركات الخدمية داخل القاهرة الجديدة.

تكامل منظومة النقل وخطط الربط المستقبلية

وأشار وزير النقل إلى أن مونوريل شرق النيل يمثل جزءًا من شبكة نقل متكاملة تعتمد على الربط بين وسائل النقل الحديثة، حيث يتكامل مع الخط الثالث لمترو الأنفاق في محطة إستاد القاهرة، ومع القطار الكهربائي الخفيف LRT في محطة مدينة الفنون والثقافة. 

كما تتضمن الخطط المستقبلية ربطه بالخط الرابع لمترو الأنفاق عبر محطة هشام بركات، وكذلك بالخط السادس عبر محطة النرجس، بما يعزز من كفاءة واستدامة منظومة النقل القومية.

تسهيلات للمواطنين وتشجيع على الاستخدام

وفي إطار التيسيرات المقدمة للجمهور، أكدت إدارة المونوريل استمرار تطبيق خصم بنسبة 50% على الرحلات خلال أيام الجمعة والسبت والعطلات الرسمية، وذلك من محطة إستاد القاهرة حتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية، بهدف تشجيع المواطنين على استخدام الوسيلة الجديدة وإتاحة الفرصة لزيارة العاصمة الإدارية والتعرف على معالمها الحديثة.

مونوريل شرق النيل كأحد رموز النقل الحديث

ويعد مونوريل شرق النيل من أبرز مشروعات النقل الحديثة التي تحولت إلى أيقونة للنقل الذكي في مصر، خاصة بعد نجاح مرحلته الأولى في جذب اهتمام واسع خلال الفعاليات الكبرى بالعاصمة الإدارية، ليصبح أحد أهم عناصر منظومة التطوير العمراني والنقل في الدولة، لما يوفره من سرعة وأمان وربط مباشر بين المدن الجديدة والمناطق الحيوية.

تم نسخ الرابط