مدرب التشيك يرفض الرحيل بعد الإقصاء المونديالي ويعزو الخروج للإرهاق وكثرة التنقلات
تمسك ميروسلاف كوبيك، المدير الفني لمنتخب التشيك، بالبقاء في منصبه رغم خروج فريقه المبكر من كأس العالم 2026، مؤكداً التزامه بعقده الحالي ورفضه الحديث عن الاستقالة عقب الهزيمة الثقيلة أمام المكسيك بثلاثية نظيفة في ختام دور المجموعات.
وأرجع كوبيك فشل منتخب بلاده في تجاوز الدور الأول إلى مجموعة من العوامل، أبرزها الأخطاء الفردية والإجهاد البدني الناتج عن التنقل المستمر بين المدن المستضيفة للبطولة، مشيراً إلى أن الرحلات الجوية المتكررة أثرت سلباً على جاهزية اللاعبين.
وقال المدرب التشيكي إن المنتخب عانى من ظروف مرهقة، خاصة خلال التنقل إلى مكسيكو سيتي، متسائلاً عن أسباب عدم خوض المنتخب المكسيكي ظروف سفر مماثلة. كما أوضح أن لاعب الوسط دينيس فيسينسكي تأثر بارتفاع المدينة عن سطح البحر، في وقت وصل فيه عدد من اللاعبين إلى البطولة وهم يعانون الإرهاق بعد مواسم طويلة مع أنديتهم.
ودافع كوبيك عن قراره باستبعاد المهاجم باتريك شيك من التشكيلة الأساسية، مؤكداً أن آدم هلوزيك كان الخيار الأنسب من الناحية البدنية والتكتيكية لتنفيذ أسلوب اللعب الذي اعتمده المنتخب.
وفي ما يتعلق بمستقبله، شدد المدرب على استمراره في منصبه، قائلاً: "لدي عقد وسألتزم به بالكامل".
واختتم كوبيك تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم التشيكية بحاجة إلى تطوير مستواها الفني وإعداد لاعبين قادرين على المنافسة في البطولات الكبرى، بعدما أنهى المنتخب مشواره في المجموعة الأولى بالمركز الرابع برصيد نقطة واحدة فقط من تعادل وهزيمتين.



