رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

97 لاعباً تحت التهديد.. البطاقات الصفراء تربك حسابات المنتخبات قبل الأدوار الإقصائية

كأس العالم
كأس العالم

تدخل بطولة كأس العالم 2026 مرحلتها الحاسمة مع نهاية دور المجموعات، وسط حالة من القلق داخل معسكرات المنتخبات، بعدما أصبح 97 لاعباً مهددين بالإيقاف عن خوض مباريات دور الـ32 في حال حصولهم على بطاقة صفراء جديدة.

وتفرض لوائح البطولة نظاماً صارماً يقضي بإيقاف أي لاعب يتلقى بطاقتين صفراوين في مباراتين مختلفتين خلال أول ثلاث مواجهات، مع اعتماد آلية لمسح الإنذارات بعد نهاية دور المجموعات، ثم مجدداً بعد الدور ربع النهائي، ما يزيد من حساسية الجولة الأخيرة.

ويضع هذا الوضع العديد من المدربين أمام معضلة حقيقية بين إشراك نجومهم الأساسيين أو إراحتهم لتفادي فقدانهم في الأدوار الإقصائية، خاصة في ظل أهمية بعض اللاعبين في تشكيل فرقهم.

وتضم قائمة المهددين بالإيقاف عدداً من الأسماء البارزة في منتخبات كبرى، من بينهم ديكلان رايس مع إنكلترا، وبيدري مع إسبانيا، وكاسيميرو مع البرازيل، وبرناردو سيلفا مع البرتغال، إضافة إلى روميلو لوكاكو من بلجيكا، وممفيس ديباي من هولندا، إلى جانب أسماء أخرى مؤثرة في عدة منتخبات.

كما تشير الإحصائيات إلى تأكد غياب عدد من اللاعبين عن الجولة الأخيرة بسبب تراكم البطاقات، فيما تم إيقاف خمسة لاعبين بعد حصولهم على بطاقات حمراء مباشرة، من بينهم أسماء بارزة أثرت على حسابات منتخباتهم.

وتعيد هذه المعطيات إلى الأذهان مواقف تاريخية مؤلمة شهدتها البطولة، مثل غياب ميكايل بالاك عن نهائي كأس العالم 2002، وحرم أليساندرو كوستاكورتا من نهائي مونديال 1994 بسبب الإيقاف، ما يبرز أهمية الانضباط في المراحل الحاسمة من البطولة.

ولا يقتصر تأثير البطاقات على الإيقاف فقط، بل قد يكون لها دور حاسم في تحديد ترتيب المجموعات في حال تساوي المنتخبات في النقاط وفارق الأهداف والمواجهات المباشرة، ما يزيد من حساسية كل قرار داخل أرض الملعب.

تم نسخ الرابط