من الظلمات إلى النور.. كريستيانو رونالدو يعود للواجهة في كأس العالم
استعاد كريستيانو رونالدو بريقه في كأس العالم 2026 بعدما قاد منتخب البرتغال إلى فوز كاسح على أوزبكستان بنتيجة 5-0، ليبعث رسالة قوية إلى منتقديه ويؤكد أنه لا يزال قادراً على صناعة الفارق في أكبر المحافل الكروية.
وكان قائد البرتغال قد تعرض لانتقادات واسعة عقب ظهوره المتواضع في المباراة الأولى أمام الكونغو الديمقراطية، حيث اتهمه البعض بالأنانية فيما اعتبر آخرون أن المدرب روبرتو مارتينيز يواصل الاعتماد عليه بدافع تاريخه الكبير أكثر من مستواه الحالي.
لكن رونالدو رد داخل الملعب بأفضل طريقة ممكنة، بعدما سجل هدفين في شباك أوزبكستان وساهم في تأهل منتخب بلاده إلى الدور التالي.
وحقق النجم البرتغالي إنجازاً تاريخياً جديداً بعدما أصبح أول لاعب يسجل أهدافاً في ست نسخ مختلفة ومتتالية من كأس العالم، بداية من نسخة 2006 وحتى نسخة 2026.
كما رفع رصيده إلى 10 أهداف في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ليواصل كتابة فصول جديدة في مسيرته الاستثنائية رغم بلوغه 41 عاماً.
وجاء تألق رونالدو بعد أيام صعبة عاشها إثر المقارنات المستمرة مع غريمه التاريخي ليونيل ميسي، الذي خطف الأضواء بتسجيل خمسة أهداف خلال أول مباراتين للأرجنتين، إلى جانب التألق اللافت لكل من كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند.
وعقب المباراة، تحدث رونالدو عن الفترة الماضية قائلاً: "لقد كان أسبوعاً مظلماً. بدا الأمر وكأنني اعتزلت كرة القدم، لكنني صمدت كما أفعل دائماً".
وأضاف: "أعلم أن الله يساند من يعمل بجد، وكنت واثقاً أن زملائي سيساعدونني على العودة".
وأكد قائد البرتغال أن تحطيم الأرقام القياسية أمر رائع، لكنه شدد على أن الأهم بالنسبة له هو نجاح المنتخب في تحقيق هدفه بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وينتظر المنتخب البرتغالي اختباراً قوياً في الجولة المقبلة عندما يواجه منتخب كولومبيا متصدر المجموعة، في مباراة ستحدد هوية متصدر المجموعة الحادية عشرة وتكشف مدى قدرة البرتغال على المنافسة بقوة على اللقب.



