اتفاق جديد بين إيران وأمريكا.. ماذا حدث في مفاوضات سويسرا؟
دخلت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة بعد انتهاء الجولة الفنية من المحادثات التي استضافتها سويسرا بوساطة مشتركة من قطر وباكستان، وسط مؤشرات على تقدم في عدد من الملفات الخلافية بين الجانبين.
وأعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الذي ترأس الوفد الفني لبلاده، اختتام الاجتماعات التي جمعت ممثلين عن إيران والولايات المتحدة إلى جانب الوسطاء، مؤكداً التوصل إلى تفاهمات أولية بشأن شكل وآليات التفاوض خلال المرحلة المقبلة.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، اتفقت الأطراف المشاركة على تشكيل أربع مجموعات عمل متخصصة تتولى بحث ملفات رئيسية تشمل رفع العقوبات، والبرنامج النووي الإيراني، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، إضافة إلى آليات المتابعة والتنفيذ.
وجرت الاجتماعات بحضور ممثلين عن قطر وباكستان اللتين تقودان جهود الوساطة بين الجانبين، بينما عاد الوفد الإيراني الرئيسي برئاسة محمد باقر قاليباف إلى طهران عقب انتهاء الجولة الأولى من المناقشات.
وكانت المفاوضات قد انطلقت في أجواء متوترة، تزامناً مع إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز مجدداً، إلى جانب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوّح خلالها بإمكانية استئناف الهجمات ضد إيران، ما أثار مخاوف من تصعيد جديد في المنطقة.
ورغم هذه التوترات، أعلن الوسطاء انتهاء الجولة الأولى بنتائج وصفوها بالإيجابية، مشيرين إلى اتفاق مبدئي على خارطة طريق تستهدف الوصول إلى تسوية نهائية خلال فترة لا تتجاوز 60 يوماً.
كما نصت التفاهمات على استمرار الاجتماعات الفنية خلال الأيام المقبلة في منتجع بورغنشتوك السويسري، مع التركيز على القضايا الفنية والسياسية العالقة بين الطرفين.
وشملت نتائج الجولة أيضاً التوافق على آلية تهدف إلى وقف التصعيد المرتبط بالقتال في لبنان، فضلاً عن إنشاء قناة اتصال مباشرة للمساعدة في تأمين حركة السفن التجارية وضمان سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.



