السياحة تطلق التراخيص الذكية للمرشدين لتسهيل الدخول للمواقع الأثرية
أعلنت وزارة السياحة والآثار، إصدار الدفعة الأولى من التراخيص الذكية والمؤمنة للمرشدين السياحيين، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة للتحول الرقمي، وتوجيهات شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بتطوير مستوى الخدمات المقدمة داخل المواقع الأثرية والمتاحف، ورفع كفاءة التجربة السياحية باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية.
التراخيص الذكية للمرشدين لتسهيل الدخول للمواقع الأثرية
وأكدت الوزارة أن التراخيص الجديدة تم ربطها بالبوابات الإلكترونية بالمواقع الأثرية والمتاحف، بما يسهم في تسهيل وتنظيم دخول المرشدين السياحيين وتحسين تجربة الزيارة، ضمن جهود الوزارة لتعزيز التحول الرقمي وتطوير الخدمات المقدمة للزائرين.
وقالت سامية سامي، مساعد وزير السياحة والآثار لشئون شركات السياحة، إن التراخيص الجديدة تتميز بتصميم عصري، وتندرج ضمن توجه الوزارة نحو توظيف أحدث التقنيات في إصدار تراخيص ذكية ومؤمنة، بما يتيح التحقق من هوية المرشدين السياحيين والحد من محاولات التزوير، فضلًا عن دعم منظومة الرقابة وضمان تقديم الخدمات السياحية وفق أعلى معايير الجودة.
وأضافت أن الوزارة انتهت بالفعل من إصدار الدفعة الأولى من التراخيص الذكية، وجارٍ استكمال إصدار وتسليم باقي التراخيص للمرشدين السياحيين وفق جدول زمني محدد، بما يضمن سرعة تطبيق المنظومة الجديدة على نطاق واسع.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد شعبان، معاون وزير السياحة والآثار للخدمات الرقمية، أن التراخيص الجديدة تعتمد على تقنية الاتصال قريب المدى (NFC)، والتي تتيح الاتصال المباشر مع البوابات الإلكترونية بالمواقع الأثرية والمتاحف.
وأوضح أن هذه التراخيص تم تكويدها لتعمل ليس فقط كوثيقة رسمية لإثبات صفة المرشد السياحي، بل أيضًا كبطاقة دخول إلكترونية (Access Card)، تمكن حامليها من المرور عبر البوابات الإلكترونية بسهولة وسرعة، بما يختصر الوقت ويسهم في تحسين كفاءة التشغيل داخل المواقع السياحية والأثرية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الوزارة لتعزيز التكامل بين المنظومات الرقمية وتوحيد قواعد البيانات، بما يحقق الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا في تطوير الخدمات المقدمة، فضلًا عن تمكين البوابات الإلكترونية من التحقق الفوري من صحة التراخيص والتمييز بين التراخيص السليمة والمزورة، بما يعزز مستويات الأمان والرقابة داخل المواقع الأثرية والمتاحف.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة وزارة السياحة والآثار لتحديث البنية التكنولوجية للقطاع السياحي، وتطبيق أحدث النظم الرقمية التي تسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمرشدين السياحيين والزائرين، بما يدعم مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة في إدارة وتطوير مواقعها الأثرية والمتاحف.
