رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ما هو «النوع السحري» من المكسرات الصديق للغدة الدرقية؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

​تُشبه "الغدة الدرقية" مايسترو يقود أوركسترا الجسم؛ فأي خللٍ في ضبط إيقاعها ينعكس فوراً على مستويات الطاقة، التمثيل الغذائي، وحتى الحالة المزاجية. وفيما يبحث كثيرون عن وسائل طبيعية لدعم هذا العضو الحيوي، حملت نصائح خبراء التغذية والطب الوقائي مفاجأة سارة لعشاق المكسرات، واضعةً نوعاً محدداً على رأس قائمة "الأغذية الخارقة" الصديقة للدرقية.
​الجوز البرازيلي.. منجم السيلينيوم الطبيعي
​وفقاً لأحدث التوصيات الطبية لأخصائية الطب الوقائي وخبيرة التغذية، الدكتورة يوليا سميرنوفا، فإن "الجوز البرازيلي" يتربع منفردًا كأكثر أنواع المكسرات فائدة لصحة الغدة الدرقية.
​السر وراء هذه الصدارة يكمن في عنصر "السيلينيوم"؛ حيث تؤكد "سميرنوفا" أن تناول من (2 إلى 4 حبات) فقط يومياً من الجوز البرازيلي كفيل بتلبية احتياجات الجسم الكاملة من هذا المعدن النادر. وتكمن أهميته التشريحية في أنه حلقة الوصل الإلزامية؛ إذ لا يمكن للجسم أن يمتص "اليود" وينتجه بفعالية دون وجود السيلينيوم.
​الروشتة الغذائية الكاملة لـ «المايسترو»
​لضمان عمل الغدة الدرقية بأعلى كفاءة، لا تتوقف الاحتياجات عند السيلينيوم واليود (المتوفرين أيضاً في البيض ومنتجات الألبان)، بل تمتد لشبكة متكاملة من العناصر التي حددتها الخبيرة في الروشتة التالية:
​أحماض أوميجا-3 الدهنية: وتتوفر بكثرة في الأسماك الزيتية، بذور الكتان، والجوز التقليدي.
​فيتامين D3: العنصر الحيوي المتوفر في كبد الحوت (القد)، صفار البيض، والأسماك الدهنية.
​المغنيسيوم والكالسيوم: لدعم العمليات الحيوية، وتجدهما في بذور اليقطين (القرع)، السبانخ، الكاكاو الخام، وبذور السمسم، واللوز.
​الفيتامينات الداعمة: تحتاجه الغدة إلى مزيج من فيتامينات (A، E، ومجموعة B)، بالإضافة إلى عنصر الزنك.
​تحذير طبي: الغذاء لا يلغي الدواء.. والزيادة خطر!
​رغم الفوائد الهائلة للأغذية الطبيعية، وضعت الدكتورة سميرنوفا خطاً فاصلاً بين "الوقاية الدعم" و"العلاج الحتمي"، مشيرةً إلى نقطتين في غاية الأهمية:
​قصور دواء لا غذاء: في حالات النقص الحاد لليود، أو الإصابة بمرض "هاشيموتو" (وهو اضطراب مناعي ذاتي تهاجم فيه الخلايا المناعية الغدة الدرقية بالخطأ)، فإن النظام الغذائي يظل عاملاً مساعداً فقط ولا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يحل محل الأدوية الطبية الموصوفة.
​فخ الإفراط: زيادة مستويات اليود في الجسم بشكل عشوائي ومفرط قد تؤدي إلى نتائج عكسية تماماً، وتُحفز الإصابة بأمراض المناعة الذاتية للغدة الدرقية.

تم نسخ الرابط