رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف يحارب «العنب والتوت الأزرق» التهابات الجسم ويحمي القلب؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في كشف علمي يترجم فوائد الطبيعة إلى لغة طبية دقيقة، أظهرت دراسة حديثة نشرتها مجلة Nutrients العلمية، أن ثمار العنب الداكن والتوت الأزرق تمثلان "درعاً غذائياً" متكاملاً لدعم صحة القلب والأوعية الدموية؛ نظراً لاحتوائهما على مركبات بيولوجية نشطة قادرة على مكافحة الالتهابات المزمنة وتحسين تدفق الدم في الشرايين.
​حصاد عقد من الأبحاث: ثلاثي القوة الحيوية
​عكف العلماء في هذه الدراسة على تحليل بيانات وتقارير بحثية تراكمت على مدار السنوات العشر الماضية. وخلصت النتائج إلى أن مركبات "البوليفينول"، و"الأنثوسيانين"، و"الريسفيراترول" المتوفرة بكثافة في هذه الثمار، ترتبط ارتباطاً وثيقاً بـتحفيز كفاءة الجهاز الدوري.
​ورصد الباحثون التأثير الأبرز لهذه المواد في تحسين وظيفة "البطانة الداخلية" للأوعية الدموية، وهي الحصن المسؤول عن تنظيم مرونة الشرايين وضمان تدفق الدم الطبيعي دون عوائق، فضلاً عما تمنحه مضادات الأكسدة الموجودة في التوت الأزرق من قدرة فائقة على محاربة بؤر الالتهابات في مختلف أعضاء الجسم الأساسية.
​الفئات الأكثر استفادة: خط دفاع ضد الكوليسترول والضغط
​وأشارت الدراسة إلى أن الفائدة العلاجية لهذه الثمار تجلت بأعلى مستوياتها لدى الأفراد المصنفين ضمن "الفئات الأكثر عرضة" لمخاطر النوبات القلبية، وهم المصابون بـ:
​ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار.
​زيادة الوزن والسمنة المفرطة.
​ضغط الدم المرتفع.
​متلازمة التمثيل الغذائي (الأيض).
​حيث وثقت الأبحاث دور العنب والتوت الداكن في خفض مستويات الكوليسترول السيئ (LDL) في الدم، وتقليل المؤشرات الحيوية الدالة على وجود التهابات وعائية.
​توصية طبية: إضافة ذكية لا بديل دوائي
​وحرص الباحثون على توجيه نصيحة هامة للمستهلكين، مشددين على أن تناول هذه الفواكه  برغم فوائدها المبرهنة  لا يمكن اعتباره بديلاً عن الأدوية الطبية أو التدابير العلاجية التي يقررها الأطباء لحماية القلب. ومع ذلك، فإنها تشكل "إضافة استراتيجية" فائقة الأهمية لأي نظام غذائي صحي.

تم نسخ الرابط