ستارمر: أعداء بريطانيا يستغلون الانقسام الداخلي.. وإدانة متهمين في مخطط إحراق منزله
حذر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من محاولات جهات خارجية استغلال الانقسامات الداخلية في بريطانيا لزعزعة استقرار الديمقراطية، وذلك عقب إدانة رجلين من أصول أوكرانية بالتآمر لإحراق منزله العام الماضي.
هجمات روسية في بريطانيا
ووفقًا لما أوردته صحيفة "التليجراف"، استمعت المحكمة إلى أن المتهمين جُنّدا لتنفيذ الهجمات من قبل شخص يتحدث الروسية يُعرف باسم "إل موني"، كان يستخدم الأحرف الأولى "EL" عبر تطبيق تيليجرام، وعرض مبالغ مالية كبيرة مقابل تنفيذ العملية.
وكشف تحقيق أجرته هيئة الإذاعة البريطانية عن أدلة تشير إلى أن حساب "EL" ربما كان يُدار بواسطة يفجيني ليوكشين، وهو دبلوماسي روسي يبلغ من العمر 23 عامًا، ونجل مسؤول رفيع تربطه صلات بقيادات في الكرملين.
وأثار الحادث موجة من نظريات المؤامرة والتكهنات، وسط مخاوف من استغلال أطراف متطرفة لهذه الروايات ونشرها عبر حملات تضليل مرتبطة بجهات خارجية. وفي هذا السياق، أكد ستارمر أن هناك أطرافًا متعددة تسعى إلى تعميق الانقسام داخل المجتمع البريطاني وإثارة التوترات السياسية.
محاولات زعزعة الاستقرار
وخلال مشاركته في قمة G7 Summit بفرنسا، شدد رئيس الوزراء البريطاني على ضرورة التصدي بحزم لأي محاولات تستهدف تقويض الاستقرار الديمقراطي، مؤكدًا أن بعض القوى الخارجية تسعى لاستغلال الخلافات الداخلية لتحقيق أهدافها.
وفي سياق متصل، حذر ريتشارد مور الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني MI6 من تصاعد التهديدات الروسية ضد بريطانيا، مشيرًا إلى أن موسكو قد تلجأ إلى أساليب غير تقليدية، مثل الهجمات السيبرانية وعمليات التخريب، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا.
ويأتي ذلك وسط توتر متزايد بين لندن وموسكو، خاصة بعد تقارير عن اعتراض سفينة روسية في القناة الإنجليزية، وحادث إطلاق طلقات تحذيرية من سفينة حربية روسية تجاه يخت بريطاني، وهو ما وصفه ستارمر بأنه تصرف "مقلق ومتهور".
ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمها بحق المتهمين، رومان لافرينوفيتش وستانيسلاف كاربيوك، يوم الجمعة المقبل.



