دموع ميسي أمام الجزائر تخفي معاناة شخصية وقلقاً على والده
كشف ليونيل ميسي أن دموعه عقب تسجيله هدف الأرجنتين في شباك الجزائر خلال كأس العالم 2026 لم تكن مرتبطة بما حدث داخل المستطيل الأخضر، بل جاءت نتيجة ظروف شخصية صعبة عاشها خلال الأيام الماضية.
وأوضح قائد المنتخب الأرجنتيني أنه مر بفترة معقدة على المستوى النفسي، مشيراً إلى أن المشاعر التي سيطرت عليه بعد الهدف كانت انعكاساً لما يعيشه خارج كرة القدم، معبراً في الوقت ذاته عن امتنانه للدعم الذي وجده من زملائه وأفراد بعثة المنتخب.
وبحسب تقارير صحفية أرجنتينية وإيطالية، فإن ميسي يعيش حالة من القلق بسبب الوضع الصحي لوالده خورخي، الذي لم يرافقه إلى الولايات المتحدة خلال منافسات البطولة، وهو ما شكّل عبئاً نفسياً على النجم الأرجنتيني.
ويُعد خورخي ميسي أحد أبرز الشخصيات في مسيرة ابنه، إذ رافقه منذ بداياته الأولى في عالم كرة القدم، وكان صاحب دور محوري في انتقاله إلى برشلونة وانطلاق مسيرته الاحترافية.
وخلال هذه الفترة الحساسة، وجد ميسي دعماً كبيراً داخل معسكر المنتخب الأرجنتيني، حيث حرص زملاؤه على مساندته ومساعدته على تجاوز الضغوط النفسية والتركيز على مشواره في البطولة.
كما تلقى دعماً عائلياً مهماً بوصول زوجته أنتونيلا روكوزو وأبنائه الثلاثة إلى مدينة كانساس سيتي، في خطوة تهدف إلى منحه المزيد من الاستقرار النفسي خلال مشاركته في ما يُتوقع أن تكون آخر نسخة له في كأس العالم.



