طبيبة الشاطبي: لا أتذكر أي شخص خلال فترة عملي بالمستشفى لقلة خبرتي
تواصل تحقيقات النيابة العامة كشف المزيد من التفاصيل في أزمة طبيبة الشاطبي، التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الماضية، حيث تضمنت أقوالها أمام جهات التحقيق رواية مختلفة بشأن طبيعة عملها داخل المستشفى ومدى خبرتها المهنية آنذاك.
وقالت الطبيبة، بحسب ما ورد في التحقيقات، إنها لا تتذكر أي شخص أو حالة بعينها خلال فترة عملها بالمستشفى، موضحة أن مدة عملها كانت محدودة وأن خبرتها المهنية في ذلك الوقت كانت قليلة، الأمر الذي لم يمكنها من التفرقة بشكل دقيق بين إجراءات الكشف والفحص الطبي المتبعة داخل المستشفى وبين ما اعتقدت أو ادعت لاحقًا أنه وقائع تحرش.
وأضافت أن حداثة عهدها بممارسة العمل الطبي آنذاك أثرت على قدرتها في تقييم بعض المواقف والإجراءات الطبية التي كانت تتم داخل بيئة العمل، مؤكدة أنها لا تتذكر أشخاصًا محددين أو وقائع بعينها يمكن الاستناد إليها.
وتأتي هذه الأقوال ضمن سلسلة من الإفادات التي أدلت بها الطبيبة أمام جهات التحقيق، والتي سبق أن تضمنت إقرارها بأن المنشور الذي نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي جاء نتيجة تأثرها بما قرأته من منشورات متداولة دون التحقق من صحة الوقائع الواردة بها.
كما كشفت التحقيقات في وقت سابق أن الطبيبة لم تعمل داخل مستشفى الشاطبي سوى لفترة قصيرة، قبل انقطاعها عن العمل منذ عدة سنوات، فيما تواصل النيابة العامة فحص جميع الملابسات والاستماع إلى الشهود ومراجعة الأدلة ذات الصلة بالواقعة.



