فقدت الرؤية والحركة.. جينيفر لوبيز تروي تجربة صحية قاسية في بداياتها الفنية
كشفت النجمة العالمية جينيفر لوبيز عن تعرضها لأزمة صحية حادة خلال واحدة من أكثر فترات حياتها الفنية ازدحامًا، مؤكدة أنها عانت آنذاك من حالة طارئة أفقدتها القدرة على الرؤية والحركة بشكل مؤقت.
وأدلت لوبيز بتصريحاتها خلال مشاركتها في بودكاست “SmartLess”، حيث عادت بالحديث إلى عام 2002 أثناء تصوير فيلم “Enough”، موضحة أنها كانت في ذروة انشغالها المهني بين تصوير أفلام متعددة، وتسجيل ألبومها الشهير “J.Lo”، والاستعداد للجولات الغنائية، إلى جانب التزامات إعلامية متواصلة دون فترات راحة كافية.
وأشارت إلى أن أولى علامات الأزمة بدأت بارتفاع مفاجئ في ضربات القلب وشعور متزايد بالقلق أثناء توجهها إلى موقع التصوير، قبل أن تتدهور حالتها بشكل حاد داخل مقطورتها الخاصة، حيث فقدت وضوح الرؤية وأصبحت غير قادرة على التحكم في حركتها بشكل طبيعي.
وأضافت أن مساعدتها الشخصية، التي كانت أيضًا من أقرب صديقاتها، سارعت بطلب تدخل طبي عاجل، ليتم نقلها إلى المستشفى فورًا. وأوضحت أن الأطباء أكدوا لاحقًا أن ما حدث لم يكن أزمة نفسية فقط، بل نتيجة إرهاق شديد تسبب في استجابة جسدية حادة أشبه بتوقف مؤقت لبعض وظائف الجسم.
وتطرقت لوبيز إلى مرحلة لاحقة من حياتها المهنية، مشيرة إلى أنها بدأت تعاني من نوبات قلق متكررة مع تصاعد شهرتها عالميًا، نتيجة فقدان الخصوصية بشكل كامل والضغط المستمر الناتج عن الأضواء.
وأكدت أنها أصبحت تميل لاحقًا إلى تقليل الظهور العام والاعتماد على دائرة محدودة من المقربين، موضحة أن التعامل مع ضغوط الشهرة لا يزال يتطلب منها توازنًا نفسيًا مستمرًا حتى اليوم.
