«أمي كانت تقولي هتموت».. كلمات مؤثرة لمحمد مرزبان عن الدراجات قبل وفاته
بعد رحيله متأثرًا بإصاباته في حادث دراجة نارية، أعاد الجمهور تداول تصريحات سابقة للفنان محمد مرزبان كشف خلالها عن علاقته الخاصة بعالم الدراجات النارية، والهواية التي لازمته لعقود طويلة رغم اعتراض أسرته ومخاوفها المستمرة عليه.
وخلال ظهوره في أحد برامج البودكاست قبل نحو عام، تحدث محمد مرزبان بصراحة عن بداياته مع قيادة الدراجات النارية، مؤكدًا أن أسرته لم تكن متحمسة للأمر بسبب الحوادث المتكررة المرتبطة بهذه الهواية.
وقال الفنان الراحل إن والدته كانت ترفض فكرة قيادته للدراجة النارية، وكانت دائمًا تحذره من المخاطر المحتملة، خاصة بعد وقوع حوادث مؤلمة لأشخاص يعرفهم شخصيًا.
وأوضح مرزبان أن علاقته بالدراجات النارية بدأت منذ عام 1980 خلال إقامته في إنجلترا، حيث تعلم القيادة في ظروف مناخية صعبة بسبب الأمطار والثلوج وطبيعة الطرق هناك.
وأضاف أنه بعد عودته إلى مصر عاد إليه الحنين لركوب الدراجات من جديد، فبدأ باستخدام «سكوتر» للتغلب على الزحام ومشكلات المواصلات، قبل أن يتدرج إلى امتلاك دراجات نارية ذات سعات أكبر.
وأكد الفنان الراحل أن قيادة الدراجة لم تكن مجرد وسيلة تنقل بالنسبة له، بل كانت فرصة لاكتشاف أماكن جديدة داخل مصر والتعرف على طبيعة المحافظات المختلفة.
وأشار إلى أنه كان من أوائل هواة الرحلات الطويلة بالدراجات النارية، حيث زار عددًا من المدن والمناطق المختلفة، مؤمنًا بأهمية استكشاف جمال مصر قبل التفكير في السفر إلى الخارج.
وظل شغف محمد مرزبان بالدراجات النارية حاضرًا حتى أيامه الأخيرة، إذ تعرض للحادث الذي أودى بحياته أثناء قيادته دراجته النارية على طريق مصر – الإسماعيلية، بعدما اصطدمت به إحدى السيارات.
ونُقل الفنان إلى مستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية لتلقي العلاج، وظل تحت الرعاية الطبية لعدة أيام قبل أن يرحل صباح الأربعاء عن عمر ناهز 64 عامًا، تاركًا خلفه مسيرة فنية طويلة وذكريات ارتبطت أيضًا بهوايته الأقرب إلى قلبه.
