أمانة المرأة بالمحافظين تطالب بتحقيق عاجل حول الأوضاع داخل مستشفى الشاطبي بالاسكندرية
صرحت انجي سامي أمينة المرأة أن أمانة المرأة بحزب المحافظين تابعت بقلق بالغ واستياء شديد ما تم تداوله بشأن الأوضاع داخل مستشفى الشاطبي الجامعي للنساء والتوليد، وما تضمنته الشهادات المنشورة من وقائع تمس كرامة النساء وحقهن في رعاية صحية آمنة وإنسانية.
واشارت إلى أن أمانة المرأة توكد بوضوح أن جسد المرأة وكرامتها وخصوصيتها ليست مساحة للتهاون أو التجاوز أو الصمت. وأي ممارسة تنتقص من حق المريضة في الاحترام والرعاية اللائقة، أو تضعها في موقف مهين أو غير آمن، هي أمر مرفوض تمامًا، ويستوجب محاسبة حقيقية لا مجرد بيانات تهدئة.
واضافت انجي سامي: إننا نقدر جهود الأطباء وأطقم التمريض والعاملين المخلصين داخل القطاع الصحي، لكن هذا التقدير لا يجب أن يتحول إلى غطاء لأي تقصير أو انتهاك. حماية الكوادر الطبية لا تعني أبدًا تجاهل صوت المريضات، ولا يجوز أن تدفع النساء ثمن ضعف الإدارة أو سوء التنظيم أو غياب الرقابة.
ويؤكد حزب المحافظين أن الحق في الصحة لا ينفصل عن الحق في الكرامة والمساءلة، لذلك تطالب أمانة المرأة بفتح تحقيق عاجل وشفاف، تعلن نتائجه للرأي العام، مع محاسبة كل من يثبت تورطه في أي تجاوز مهني أو إنساني، وضمان حماية الشاكيات والشهود من أي ضغط أو تهديد أو إجراء انتقامي.
كما توكد أمانة المرأة أن ما أثير لا يجب التعامل معه كواقعة عابرة، بل كجرس إنذار يستوجب مراجعة شاملة لسياسات التعامل مع المريضات داخل مستشفيات النساء والتوليد، وضمان الخصوصية والموافقة المستنيرة والاحترام الكامل للنساء أثناء الكشف والولادة والرعاية الطبية.
إن كرامة النساء في غرف الكشف والولادة ليست رفاهية، بل حق أساسي. وصحة المرأة لا تنفصل عن حقها في الأمان والاحترام وصون الجسد والخصوصية.
وسنظل نتابع هذه القضية، ونطالب بتحقيق جاد لا يكتفي بالشكل، بل يصل إلى الحقيقة ويضمن عدم تكرار أي انتهاك لكرامة أو خصوصية أي امرأة داخل مؤسسة صحية.




