رينارد يعود للمونديال من بوابة تونس.. مهمة صعبة لإنقاذ نسور قرطاج
تعلّق الجماهير التونسية آمالًا كبيرة على المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، بعد تعيينه مديرًا فنيًا لمنتخب تونس حتى نهاية منافسات كأس العالم 2026، خلفًا لصبري لموشي، في محاولة لإعادة إحياء آمال المنتخب بعد الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى.
رينارد يعود للمونديال من بوابة تونس
ويمتلك رينارد خبرة واسعة في البطولات الكبرى، خاصة كأس العالم، بعدما قاد منتخبَي المغرب والسعودية في نسختي 2018 و2022، ونجح في ترك بصمة مميزة رغم قوة المنافسة.
وخلال مونديال روسيا 2018، قدم منتخب المغرب مستويات قوية تحت قيادة رينارد، رغم خروجه من دور المجموعات، حيث خسر بصعوبة أمام إيران والبرتغال بهدف دون رد في كل مباراة، قبل أن يتعادل مع إسبانيا بنتيجة 2-2 في واحدة من أبرز مباريات البطولة.
أما أبرز محطات المدرب الفرنسي في كأس العالم فجاءت مع المنتخب السعودي في نسخة 2022 بقطر، عندما حقق فوزًا تاريخيًا على منتخب الأرجنتين بنتيجة 2-1 في مباراة اعتُبرت من أكبر مفاجآت المونديال، قبل أن يودع الأخضر البطولة بعد خسارتين أمام بولندا والمكسيك.
وأكد الاتحاد التونسي لكرة القدم أن رينارد سيتولى المهمة بشكل فوري، وفق اتفاق يمتد حتى نهاية كأس العالم 2026، مع إمكانية مناقشة استمراره بعد البطولة بناءً على النتائج والأهداف الفنية التي سيتم تحقيقها.
ويأمل مسؤولو الكرة التونسية أن تساعد الخبرة الكبيرة التي يمتلكها رينارد في إعادة التوازن للمنتخب وتحسين نتائجه خلال المباريات المقبلة، خاصة أنه يُعد من أبرز المدربين الذين نجحوا مع المنتخبات الإفريقية والعربية في السنوات الأخيرة.



