رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

القوى الأوروبية وقطر ترحبان بتفاهم واشنطن وطهران وتعتبرانه فرصة لتعزيز الاستقرار الإقليمي

امريكا وايران
امريكا وايران

رحبت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وقطر بالإعلان عن التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تطوراً دبلوماسياً مهماً قد يسهم في تهدئة التوترات الإقليمية وتهيئة الظروف أمام تسوية أوسع للقضايا العالقة.

بيان مشترك لقادة اوروبا

وفي بيان مشترك، أكد قادة الدول الأوروبية الأربع أن الاتفاق يشكل فرصة حقيقية لدعم الاستقرار في المنطقة وتعزيز الثقة بالاقتصاد العالمي، مشيدين بالجهود الدبلوماسية التي أفضت إلى هذا التقدم، كما دعوا إلى استكمال المفاوضات الفنية والتنفيذية بما يضمن ترجمة التفاهمات إلى نتائج عملية وسريعة على أرض الواقع، مع تأكيد استعدادهم لتقديم الدعم اللازم لإنجاح هذه العملية.

وشدد البيان على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل وضمان حرية الملاحة البحرية دون أي قيود، باعتبار ذلك عنصراً أساسياً لاستقرار التجارة الدولية وأمن الطاقة. كما أشار إلى استعداد الدول المعنية للمساهمة في الجهود الرامية إلى تأمين الممرات البحرية، بما في ذلك عمليات إزالة الألغام وطمأنة حركة السفن التجارية.

 جدد القادة الأوروبيون موقفهم

وفي ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، جدد القادة الأوروبيون موقفهم الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً، مؤكدين استعدادهم للتعاون مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية للوصول إلى ترتيبات تضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، مع الإشارة إلى إمكانية تخفيف العقوبات المرتبطة بهذا الملف مقابل خطوات إيرانية واضحة وقابلة للتحقق.

كما أكد البيان مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين للحفاظ على الزخم السياسي الذي وفره الاتفاق والعمل على بلورة تسوية دبلوماسية مستدامة.

من جهته، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاتفاق بأنه خطوة تفتح المجال أمام مفاوضات أوسع تخدم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بتنفيذه بشكل سريع وكامل، كما شدد على ضرورة معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، إلى جانب الملفات التي تؤثر على استقرار المنطقة.

وفي السياق ذاته، أعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن ترحيبه بالتفاهم بين واشنطن وطهران، معتبراً أنه يمثل فرصة يمكن البناء عليها لخفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وأكد تطلع بلاده إلى مشاركة جميع الأطراف المعنية في مراحل التفاوض المقبلة، بما يدعم فرص الوصول إلى تفاهمات أكثر شمولاً واستدامة.

تم نسخ الرابط